هام بشان مذبحة ماسبيرو - صوت اقباط مصر

اخر الأخبار

اعلان

اعلان

الثلاثاء، 27 سبتمبر، 2016

هام بشان مذبحة ماسبيرو

أيام قليلة تفصلنا عن الذكرى الخامسة لمذبحة "ماسبيرو" التي راح ضحيتها عدد من المتظاهرين الأقباط، بعدما اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة العسكرية ومتظاهرين من الأقباط، انطلقوا بمسيرة من دوران شبرا، في التاسع من أكتوبر عام 2011؛ احتجاجًا على أعمال العنف ضد الأقباط في القاهرة والمحافظات من قبل متشددين إسلاميين، وتأتى الذكرى لتعيد لأهالي الشهداء مشهد المدرعات العسكرية وهى تدهس العشرات منهم، ويرفعون في كل ذكرى شعارات تطالب بالقصاص من الجناة.
بدوره قال جوزيف ملاك، رئيس المركز المصري للدراسات الإنمائية وحقوق الأقليات وزميل المفوضية السامية بالأمم المتحدة، إن أحداث ماسبيرو صعبة للغاية  ومر عليها 5 سنوات، ولم يتم القصاص لشهداء ماسبيرو، وأن من أصول بناء دولة القانون أن يسود القانون والعدالة ويقدم المتهم لينال جزاء عمله وأن يرتدع الجاني.
وأضاف ملاك لـ"المصريون" أن أحداث ماسبيرو ومن قبلها أحداث كنيسة "القديسين" بالإسكندرية كانت تهدد الأمن القومي، فالأحرى أن يقدم الجاني؛ لأن ذلك هو دور الدولة وأجهزتها، مطالبًا بفتح التحقيق مرة أخرى في مذبحة ماسبيرو والتي يحتفل الأقباط خلال هذه الأيام بذكراها، ويحتفل أيضًا الأقباط بذكرى أحداث القديسين بعدها، وكلتا المذبحتين لم تقدم متهمين، ولم تهتم الدولة حتى يشعر الأقباط بأنهم مواطنون من الدرجة الأولى.
وتابع أن الأقباط رغم العوائق التي وجدوها أثناء مطالبتهم بهذه الحقوق ورغم محاولات بعض الدول أن تستخدم هذه القضايا للإضرار بسمعة الوطن، فإن الأقباط رفضوا بشدة تدويل هذه القضايا والاتجار بها من البعض.
وأوضح رئيس المركز المصري للدراسات الإنمائية، أن هناك خللاً في قضايا أحداث ماسبيرو والقديسين من جانب الدولة وخاصة وزارة الداخلية التي لم تكشف حتى الآن عن الجناة الحقيقيين لهذه الأحداث، لافتًا إلى أن الأقباط لن ينسوا أبدًا أبناءهم الذين قتلوا في هذه الأحداث وسوف يسلك الأقباط كل الطرق القانونية والشرعية حتى يتم القصاص لهؤلاء الشهداء.
ومن جانبه، دعا فادي يوسف، مؤسس ائتلاف أقباط مصر، إلى فتح التحقيقات بملف ماسبيرو والكشف عن نقاط الغموض التي تشوب أوراق القضية المتناثرة منذ 5 سنوات، مشددًا في تصريحات لـ"المصريون" على أن الائتلاف سبق وخاطب رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي ووزير العدل السابق، بإخراج ملف ماسبيرو من الثلاجة وفتح التحقيق في المذبحة، التي راح ضحيتها 24 قتيلاً، بجانب مئات المصابين.
وتابع أن الكنيسة تدرس حاليًا سيناريو مسرحية "أحداث ماسبيرو"، تمهيدًا لعرضها في الذكرى الرابعة للمذبحة، 9أكتوبر المقبل، مضيفًا أن السيناريو الذي كتبه أحد أعضاء الائتلاف، يتضمن مشاهد المذبحة منذ بدايتها، وأنه حال موافقة الكنيسة، سيتم البدء في اختيار الممثلين، والانتهاء منه قبيل 9أكتوبر المقبل، لعرضه في احتفالية الذكرى، لافتًا إلى أن الائتلاف يشارك كل عام في قداس ذكرى مذبحة ماسبيرو، مع أسر الشهداء، تخليدًا لذكراهم.
  يشار إلى أن أحداث "ماسبيرو"، وقعت في محيط مبنى الإذاعة والتليفزيون، في 9 أكتوبر 2011، وراح ضحيتها 24 مسيحيًا، على خلفية مظاهرة قبطية حاشدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان