قبطي بأستراليا يطالب البابا بالتدخل لوقف هدم أول كنيسة أرثوذكسية
ناشد المفكر والكاتب، أشرف حلمي، المصري المقيم بأستراليا، بابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تواضروس الثاني، بالتدخل لدى الحكومة الأسترالية الفيدراية بالقاهرة لمخاطبة حكومة نيو ساوث ويلز لوقف هدم أول كنيسة قبطية بحى سيدنهام وأول كنيسة تمتلكها البطريركية القبطية الأرثوذكسية بالخارج.
وقال حلمى، في بيان له: إن الكنيسة تشكل بذرة زرعها البابا كيرلس عام 1968 للرعايا الأقباط بأستراليا، ورعاها بعده البابا الراحل شنودة الثالث وأثمرت إيبارشيات «سيدنى وملبورن» التي تضم حاليًا قرابة 50 كنيسة وعددا من الأديرة والكهنة والرهبان والخدام.
وأضاف، أن قرار الهدم صدر نهاية العام الماضي، بعدما رفضت إيبارشية سيدني القيام بترميم الكنيسة واستخدامها كمتحف قبطي مع تيسير الحكومة لتوقيع عقد إيجار لصلح الأيبارشية لمدة 25 عاما.
وأوضح أن الكنيسة وعدة مباني يقطنها سكان كانت تحت خطوط طيران مما يعرضهم للخطر، ولذا قامت الدولة بتعويض الجميع وهدم تلك المبانى عدا الكنيسة، ظلت عالقة بعدما طالب الأقباط وشباب الكنيسة المصرية بأستراليا الحفاظ عليها كاثر.
وتابع:" أن الدولة قدمت عرضا بأن تقوم الإيبارشية بترميم سقف الكنيسة واستخدامها بعقد إيجار مدة 25 عاما بسعر متوازن كاثر أو متحف للكنيسة وليس لإقامة الصلاة حفاظا على الأروح، إلا أن الإيبارشية لم تقبل بالعرض".
مشيرا إلى أن الشباب القبطي بأستراليا دشن منظمة باسم الهيئة الأسترالية للترث القبطي والخدمات للدفاع والحفاظ على أول كنيسة قبطية على الأراضي الأسترالية

إرسال تعليق Blogger

 
Top