قصة حياة الشهيدة ابوللونيا شفيعه مرضي الاسنان تعرف عليها وشير خالى الكل يعرفها

إعلان أدسنس

آخر المواضيع

breaking/اخبار عاجلة/9
اخبار عامة

الاثنين، 27 يونيو، 2016

1:50:00 ص

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي
ولدت الشهيدة ابوللونيا بمدينة الاسكندرية وكانت ابنة لاحد الحكام وكانت الاسرة لديها العديد من الاطيان والاموال والاراضي وعندما كبرت ابوللونيا اشتاقت لتكرس نفسها للمسيح فصلت من قلبها للرب ليرشدها الي الطريق فظهر لها الملاك وارشدها لاحد النساك وهناك تتلمذت ع يديه فترة من الزمن
عد فترة من توحد القديسة بالبرية ظهرلها ملاك الرب وامرها بالعودة للاسكندرية فاطاعت القديسة والتصقت بالكينسة وصارت تخدم بها كشماسة وكانت تساعد الفقراء والمحتاجين وظلت هكذا حتي نياحة والديها فاشترت كوخا بسيطا وسكنت به وصارت تخدم كل من يحتاج العون
وفي يوم من الايام هبت عاصفة الاضطهاد وكان ذلك في عهد البابا ديونسيوس البابا 14 فقد قام الامبراطور ديسي
وس باضطهاد المسيحين بوحشية شديدة واستشهد الكثيرين من الشهداء وهنا صلت القديسة ابوللونيا وذهبت القديسة لدار الولاية ووقفت امام الوالي
جاءت ابوللونيا الي دار الولاية وهاجمت سياسة الوالي باضطهاده للمسيحين وكيف يسمح بهذا فتعجب الوالي وسال عنها فاخبروه بشرفها وعلو مكانتها فلما سمع الوالي ذلك تعجب من حالها الفقير ثم عرض عليها عبادة الاوثان فرفضت القديسة ابوللونيا بكل ثبات ممما اصاب الوالي بالذهول
امر الوالي بان ياخذوا القديسة الي معبد الاوثان وهناك صلت القديسة للرب فتحطمت الاوثان ولمع وجه القديسة ببريق راثع لم يقدر احد ان ينظرلها وصدم كهنة الاوثان بما فعلت القديسة فاخذوا القديسة للوالي واخبروه بما حدث وكانت بداية رحلة العذاب للقديسة
فحكم الوالي بجلد القديسة وكانت القديسة تتحمل بصبر تلك الجلدات القاسية التي تنهال عليها ممما اثار جنون الوالي فامر بتكسير اسنانها ولكي لا تتكمن القديسة من الحركة قاموا بتقييد القديسة واحضروا حجار وفتحوا فمها وقاموا بتكسير اسنانها ثم احضروا كماشة وقاموا بخلع الجذور ثم القوها في السجن
وفي السجن وبعد ان افاقت وكانت تشعر بالم رهيب وصداع شديد صلت للرب وطلبت منه ان كل من يعاني من الام الاسنان وطلب باسمها يشفيه فجاء صوت من السماء يقول امين ومنذ ذلك الوقت اصبحت الشهيدة ابوللونيا تعرف بشفيعة مرضي الانسان واخيرا بعد العذابات المريرة امر الوالي بالقائها في اتون النار فاوقدوا النار ولكن القديسة لم تنتظر ان يتم القاؤها في النار بل ذهبت مسرعة والقت بنفسها في النار وتركت ايدي الجلادين وذلك شوقا للقاء الرب يسوع والعيش معاه في سماه
صلوات عروس المسيح ابوللونيا تكون معانا

إرسال تعليق

تعزيات