recent
أخبار ساخنة

الأمارات ..لايوجد مثل الشعب المصرى مسيحية ومسلمية الاوفياء وحبهم لجيشهم ف الجيش المصري هو الضامن الوحيد

الأمارات ..لايوجد مثل الشعب المصرى مسيحية ومسلمية  الاوفياء وحبهم لجيشهم ف الجيش المصري هو الضامن الوحيد 



الأمارات ..لايوجد مثل الشعب المصرى مسيحية ومسلمية  الاوفياء وحبهم لجيشهم ف الجيش المصري هو الضامن الوحيد 


أدانت الصحف الإماراتية اليوم التدخل والجشع التركي اللذين يهددان أمن ووحدة ليبيا وأجندة التخريب التي تقودها تركيا ضد الأمة العربية.

تحت عنوان "ليبيا ليست مضيعة لأردوغان" ، أفادت صحيفة "الخليج" الإماراتية في افتتاحية لها اليوم أن العدوان التركي يتلقى صفعات عسكرية وسياسية متتالية وخاصتا من الجيش المصرى وشعبة مسيحية ومسلمية الاوفياء لجيشهم ووقوفهم بجانب جيشهم  ، كما كانت ايضا الضربة المؤلمة التي تلقتها قواته في "الوطن". كشفت قاعدة قرب الحدود التونسية أن هذه المغامرة التي أخذها الرئيس رجب طيب أردوغان بذريعة الدفاع عن "شرعية" حكومة "المصالحة" ستكلفه الكثير ، وستجلب له العديد من العواقب.
وواصلت القول إن السياسة التركية ، التي يعيش فيها أردوغان ، لا تتعلق بهذه الحقبة ، بل تنتمي إلى العصور الوسطى وتدور في تابوت الهوس العثماني مع التوسع على حساب الشعوب الأخرى ، وبدافع من هذا الهوس. هناك قوات تركية في ليبيا ودول أخرى محتلة في سوريا وثالث يهاجم العراق ، دون أن تلتزم القيادة في أنقرة بالدعوات لاحترام وحدة الدين والإنسانية والحي الذي يوحد العرب والأتراك.
وأكدت أن الشعب الليبي الذي قاتل ببسالة في أحلك فترات التاريخ قادر على مقاومة أي غاز أو طمع جديد بسبب ثرواته وقدراته ، ولن يبقى صامتًا كثيرًا ويرى وزير الدفاع التركي خلصي أكار يتجول في المخيمات من مدينة إلى أخرى ، ويعلن أن قوات بلاده ستبقى إلى الأبد "، والمرتزقة من الفصائل الإرهابية في سوريا ينتقلون إلى العبث في ليبيا دون أن يكون لديهم مشكلة بخلاف خدمة" جنون العظمة "التي تسيطر القيادة التركية.


من جانبها قالت صحيفة الوطن الإماراتية إن النظام التركي يواصل تنظيم العدوان على عدد من الدول العربية وخاصة ليبيا التي لا يتردد نظام الاحتلال التركي في التباهي بها الوجود فيه يتجاهل إلى الأبد جميع المعايير الدولية.
تحت عنوان "العدوان التركي على العروبة" ، ذكرت الصحيفة أن أردوغان كان يقود أحد أخطر الأجندة التخريبية على الأمة العربية منذ عقود ، وليس لديه أي اعتراض على استخدام القوة العسكرية والتحالف مع أكثر الناس وحشية وإجرامية. الإرهابيين على الأرض لتحقيق أهدافه التي يعمل عليها ، حيث تؤكد جميع الحقائق التاريخية والجغرافيا أن ما يجمع تركيا مع نظامها وليبيا مع شعبها هو العداء ، وليس الأخوة أو التحالف ، حيث قامت أنقرة بتسويقها وأشادت بالرهون العقارية ، الأجور والغائب.
وأضافت أن العالم بأسره يدرك نوايا العدوان التركي وتداعياته الخطيرة على أمن واستمرار المنطقة. لقد تحركت فرنسا وأظهرت روسيا مواقف واضحة ، وأعربت مصر عن دعمها العالمي لرغبتها في العمل في مواجهة التهديد الذي تشكله سياسة أنقرة ، وأبدت إيطاليا بدورها استعدادها للعمل من أجل منع تهريب الأسلحة. ليبيا لما يسببه هذا خطر على أمنها والعرب يرفضون العبث بأمنهم القومي وهذا حقهم.
وأوضحت أن المثابرة والاستفزاز التركي المقترن بالجرائم والمذابح التي ترتكب ضد الشعوب هي أداة أنقرة في نهج السلطة الغازية التي لا تفتقر إلى وقاحة التحدث علانية ضد العدوان الذي لم ينجح ولن ينجح. الشعوب والدول الثانية
google-playkhamsatmostaqltradent