وكيل المعلمين: دراسة اللغات الأجنبية في مصر «تطرف» ولا نريد خواجات في مصر

قال إبراهيم شاهين وكيل أول نقابة المهن التعليمية إنه مقتنع تماما بالاستراتيجية الجديدة للتعليم التى أعلن عنها الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني قبل أيام والمقرر تطبيقها مع بداية العام الدراسي القادم خاصة تعريب اللغات والدراسة باللغة العربية مؤكدا أن الهدف من تعريب اللغات هو الحفاظ على اللغة الأم. وأكد “شاهين” فى تصريحات لـ”صدى البلد”، أنه لن يكون هناك إهمال للغات الأجنبية “الإنجليزية _ الفرنسية” ولكن سيتم تدريسها للطلاب بطريقة أكثر حداثة وتطور واختصار لا تعتمد علي التلقين والحفظ كما تعود الطلاب فى النظام الحالي، موضحا أن الطريقة الجديدة تساعدهم على أن يكون أمامهم فرصة للابتكار والإبداع وليس الدراسة فقط.

العربية “تطرف” علي حد قوله، قائلا “نحن لا نريد خواجات فى مصر ونريد أن نحافظ على لغتنا وهويتنا”، مضيفا ” من يريد أن يدرس باللغة الأجنبية فقط عليه الذهاب لأي دولة أجنبية للتعلم بها”.

ونفي “شاهين” ما يثار من كلام عن أن تطبيق الاستراتيجية الجديدة للتعليم خاصة تعريب اللغات هى إحدي شروط البنك الدولي للموافقة على تقديم منحة لوزارة التربية والتعليم لتطوير التعليم، مؤكدا أن هذا الكلام بعيد عن المنطق لأنه لو كان صحيحا لاشترط البنك الدولي أن يتم تدريس كافة المواد باللغات الأجنبية دون العربية.

وأكد “شاهين” أنه لا صحة لما يثار عن أن الاستراتيجية الجديدة هى بداية لخصخصة التعليم قائلا: “لو أن الدولة لديها رغبة لذلك كان عليها أن ترفع المصروفات الدراسية، وهناك طلبة لا يسددون رسوم الأنشطة المقدمة لهم فلا تحدثني عن خصخصة”.
وقال وكيل أول نقابة المهن التعليمية إنه يرفض تماما تدخل أولياء الأمور والطلبة فى السياسة التعليمية للدولة التي هي من تخصص المسئولين وخبراء التعليم والعلماء، مؤكدا أن الأهم بالنسبة لهم هو العدالة فى التطبيق وعدم التفرقة بين الطلاب وتوفير كافة ما يحتاجونه.

إرسال تعليق Blogger

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Top