نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بنى سويف، الأحد، وبالتعاون مع القيادات الشعبية فى عقد جلسة صلح بين المسلمين والأقباط بقرية بنى منين التابعة لمركز الفشن جنوب المحافظة.

جاء ذلك بحضور عدد من القيادات الأمنية ورجال الدين الإسلامى والمسيحى وأهالى القرية، وتعهد الأهالي بعدها بعدم تكرار ما حدث وأن تسود المحبة بين أهالي القرية، وعودة الهدوء إلى قريتهم، واتفقوا على نبذ العنف واستمرار العلاقة الطيبة التى تربطهم جميعا بعضهم ببعض، وتعانق رجال الدين الإسلامى والمسيحى وأهالى القرية بعد إتمام جلسة الصلح، وتعالت الزغاريد بين نساء القرية.

وتعود تفاصيل الواقعة بتلقي اللواء جرير مصطفي مدير أمن بني سويف، إخطارا من العقيد هشام لطفي مأمور مركز شرطة الفشن بوقوع اشتباكات بالطوب والحجارة بين أهالي قرية بني منين التابعة لمركز الفشن بعد تردد شائعات بقيام مسيحيي القرية بتحويل قاعة مناسبات خاصة بهم إلي كنيسة للصلاة فيها دون الحصول علي موافقة الجهات المختصة.

وتبين من التحريات الأولية للواقعة صدور قرار من قسم التنظيم بالوحدة المحلية لمركز ومدينة الفشن يفيد بإيقاف الأعمال المخالفة ضد "بباوي ح.غ." 44 عاما، فلاح و"بباوي م.س." بأعمال تعديل داخل مبني ملكهما كدار للمناسبات وتحويله لكنيسة فنشبت اشتباكات بالطوب والحجارة بين المسلمين والأقباط.

وتمكن رجال الشرطة في السيطرة على الوضع وفرض كردونا أمنيًا في القرية، لمنع وقوع فتنة طائفية وإلقاء القبض علي 20 شخصًا من الطرفين من أبناء القرية، قبل أن يتم حبسهم 4 أيام على ذمة التحقيق، والتجديد لهم مع ضبط واحضار 10 آخرين، وقررت محكمة جنح الفشن جنوب المحافظة، بعدها تأجيل نظر محاكمة المتهمين في الاشتباكات التي وقعت بالطوب والحجارة بين مسلمي وأقباط قرية بني منين، إلى جلسة 22 من شهر مايو الجاري، واستمرار حبس المضبوطين من المتهمين لحين موعد الجلسة، وإعلان باقي المتهمين الغائبين.

إرسال تعليق Blogger

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Top