بغض النظر عن ما حصل، لا يجد الأطباء تفسيراً علمياً للحادثة!

شعر زاك كليمنتز، من تكساس، بالإنزعاج خلال حصة الرياضة في المدرسة فأصيب بسكتة قلبيّة فاجأت الجميع خاصةً وان الفتى رياضي ويتبع نظام حياة صحي.

توقف قلبه عن الخفقان فترة عشرين دقيقة فنُقل مباشرةً الى قسم الطوارئ ليبقى في المستشفى ٣ أيام في حال من الغيبوبة استيقظ منها فجأة وكأن شيئاً لم يكن.
إلا أن أمراً غريباً حصل.

أخبر زاك والدَيه ما ان استيقظ ما حصل معه خلال فترة موته السريري الذي دام ٢٠ دقيقة.

أخبر انه رأى رجلاً شعره طويل سرعان ما عرف من ملامح وجهه انه يسوع، وضع الرجل يدَيه على كتفَيه وقال له أن كلّ شيء سيكون على خير ما يرام.

وفي الواقع، فإن ما حصل مع زاك خلال الدقائق العشرين وتعافيه السريع من السكتة القلبيّة أمرٌ فاجأ الأطباء الذين لم يتمكنوا من تفسير ما حصل مع هذا الشاب خاصةً انقطاع النبض.



لكن، من ما لا شك فيه حتى إذا ما اعتمدنا أكثر الفرضيات تشكيكاً، هو أن الحياة أقوى من ما قد نتخيّله بكثير وتستحق منا الاحترام والاهتمام بكلّ ما أوتينا من قوة حتى في اللحظات التي يبدو لنا أنه من المستحيل استعادتها.

إرسال تعليق Blogger

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Top