تحذير هام وعاجل جداااااا 
*********************
لكل أب كاهن وكل أمين خدمة وكل خادم أمين علي رعيته....
******************************************
في السنوات الماضية تم اختيار مجموعة من الشباب تحت مسمي العمل المسكوني ( ليس بالضرورة العمل الرسمي لئلا يأخذ احد الكلام عن كيان محدد ) وحركات الشبيبة المسكونية عبر العالم .... 

تم تدريب وتأهيل هؤلاء الشباب بعلم منهم أو بغير علم .. بمعرفة أو بدون معرفة ... 
في مؤتمرات داخل مصر وخارجها .... وخارجها بالأكثر .... 
علي نشر فكر الوحدة الكنسية الغير مبنية علي وحدة الإيمان ... 
ونشر أفكار لا طائفية تحت مسميات جاذبة خادعة مثل قبول الآخر .. والمحبة .. والوحدة التي ترضي قلب المسيح له المجد .. والوحدة التي هي شهوة قلب المسيح له المجد ... 
وغيرها من المسميات الحق المراد بها باطل .... 

يتميز هؤلاء دائما بطول البال والوجه المبتسم والسعي بلا كلل ولا ملل وإشعارك بالإنفتاح والحب والمحبة وقبول الرأي المضاد .. فهم تدربوا جيدا جدا علي عدم خسارة المعارك النفسية والكلامية لئلا يفقدوا أحدا أو يغلقوا باب الحوار معه للوصول إلي غايتهم قدر المستطاع ..... 
و آخرين علي زرع أفكار باطلة مثل لا أحد يملك الحق الكامل ... 
ولا أحد يضمن من هو الصحيح ... وليس هناك فكر صحيح تماما ....
وغيرها من العبارات الرنانة المماطلة التي تزرع الشك في قلب الإنسان ناحية إيمانة وتزعزع ثقته فيما تعلمه وتسلمه من الكنيسة عبر الزمن .... 

لم يكن الغرض إستقطاب هؤلاء لكنائس أخري أبدا لكن إبقاءهم في كنائسهم ولكن بالفكر الجديد الذي يزرعونة 

في ذات الوقت الذي تم فيه تجنيد البعض لزرع فكر الشك في الآباء الذين حافظوا علي الإيمان المستقيم ومحاولة زرع الكراهية تجاههم 
بالصحف والقنوات والمسيسين والعلمانيين وغيرهم ... 
ممن حاولوا تحطيم شخصيات لم تعرف إلا الأمانة والإخلاص وعلي سبيل المثال وأهمهم قداسة أبونا المعظم مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث .... 
الذي مازالت الصحف الصفراء والصحفيين المجهولين ذوي الأسماء الباحثة عن الشهرة ومجد الأرضيات والذين تم زرع أفكار سامة لديهم لحملهم علي المزيد من الهجوم عليهم .... 

في الوقت الذي عمل فيه البعض علي تلميع شخصيات لها رصيد وافي من البدع والتعاليم المنحرفة والمغلوطة وبعضهم ممن تم حرمانهم 
وتم غسل مخ الكثير من الشباب بأن هذه الشخصيات مظلومة وتم تهميشها علي مر السنوات بسبب خلافات شخصية مع القيادة الكنسية ممثلة في قداسة البابا شنودة .. وهم بذلك كاذبون لأنهم يعلمون أو يجهلون أن الخلافات إيمانية ولو كانت هناك ضغائن شخصية فهي من جانبهم لذلك تم تجنبهم بسبب إنحرافاتهم وبغضتهم للكنيسة ورئاستها ..... 

وفي ذات الوقت تم تجنيد البعض وتدريسهم علي اعلي مستوي من العلم واللغة والمعرفة ولكنها معرفة غاشة تحمل إسم الآباء وتحمل شكل الإستنارة ولم يكن لها هدف إلا إنشاء مدارس ومعاهد وتجمعات تعليمية موازية للتعليم الكنسي لإدخال أفكار مسممة لعقل الشباب وإجتذاب محبي العلم والمعرفة والدراسة ... فتحولوا من قلوب نقية لقلوب تبغض وتسب وتلعن وتهزأ بالكنيسة وتحقر من شأنها ومن نقاوة تعليمها في كل مناسبة أو بدون مناسبة .....

ونفس هؤلاء من يتهمون الكنيسة بالإنحراف تجدهم أسرع من يعضدوا ويبشروا ويهللوا للوحدة مع المنحرفين .... ياللعجب العجاب ....
وجب التحذير لأنه سيأتي الوقت وقد قرب جدا حينها ستدركون كل هذا 
إن كنتم لم تدركونه بعد .... 

إننا في عصر رديء وزمن صعب علي الكل أن يستيقظ ولا يسلم نفسه لأي فكر غريب وعليه أن يكون إيجابيا لرفض أي فكر غريب أو من يحمل هذا الفكر الغريب ...... 

كنائسكم وخدمتكم وديعة وأمانة سيحاسبكم الله علي كل فكر قدم فيها ... 
ودينونته عادلة وحق وقد قربت علي الأبواب ... 
طوبي لمن لا يعثر ولا يضل 

ليرحمنا الله وليثبت أساسات الكنيسة ونحن نثق في وعوده أن أبواب الجحيم لن تقوي عليها 
فويل لمن سيفتح أبواب الجحيم ليخرج المضل ويحارب عروس المسيح ....

إرسال تعليق Blogger

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Top