أن تكون نجماً يعني أن يحبك الناس أو يكرهوك، وأن تكون نجماً مسيحياً في محيط عربي، يعني أنّك قد تعاني من انتقادات بعض الأصوليين المتطرفين الذين لا يعرفون أن المسيحية هي دين محبة، وحتى لا يعرفون أنّ المسلمين والمسيحيين يعيشون في شراكة ومحبة في لبنان وأنّ غالبية المسلمين في لبنان يحترمون اخوانهم المسيحيين.

خلال فترات الأعياد، يعاني المسيحيون من التجريح من قبل بعض المنغلقين مدّعي التديّن، وكم عانى من النجوم المسيحيين في لبنان من انتقادات وشتائم على مواقع التواصل وفي الإعلام.

نذكر الممثل اللبناني وسام حنا الذي كتب على صفحته الشخصية على التويتر، طالباً من البعض احترام دينه المسيحي وعدم التعرّض له وخلق الأكاذيب، فكتب أنذاك: “زهقنا من انو ما انصلب، شُبِه له، اي ما نحنا عم نلعب غميضة و ربنا عم يتسلى. اخي منك مجبور تآمن بس مجبور تحترم إيماني خلصنا بقا تعّصب”

بدورها تعرّضت الفنانة ميكاييلا لكثير من الانتقادات بسبب وضعها الصليب، فردّت، لا أخجل بصليب يسوع! و لو قدّر لي، أموت دفاعاً عن ايماني أو عن لبنان.

أمّا الفنانة نجوى كرم، فقامت مجلة “سيدتي” السعودية الشهيرة بنشر أكثر من صورة للمطربة اللبنانية بعد أن محت صليبا من قلادة ذهبية كانت ترتديها مما اثار موجة اعتراضات كبيرة على تويتر.

هذا ولا ننسى التهجم على ملكة جمال لبنان السابقة والممثلة ندين نجيم التي كتبت أنّه في  “كل سنة كل ما بنزّل صورة للصليب بتنهال عليي التعليقات: “انتي كافرة، الله يهديكي، الدين هو فقط بالإسلام، استغفر الل”، داعية “للكفار الدواعش والمتطرفين يلي عم يشوهوا دينكم: “دين الإسلام”. إدعوا لله يهديهم الى الصراط المستقيم. المسحيين إخوة للمسلمين، المتطرفين أعداء المسلمين. شكراً مع حبي واحترامي للجميع”.

هذا ولا ننسى ما قاله يسوع أنّ “من يستحي بي أمام الناس استحي به أمام أبي في السماوات، وما نفع الإنسان لو ربح العالم وخسر نفسه”.

تحية الى جميع الفنانين الذين لا يخجلون بايمانهم، ليس في داعي التحدي، إنما على الجميع احترام ديانة الآخرين سيما انّ هؤلاء الفنانين يرفعون اسم الشعوب العربية عالياً.

إرسال تعليق Blogger

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Top