تسلط تقارير جديدة الضوء على حياة المسيحيين في ظل حكم داعش وهي تقارير تصلنا بصورة خاصة من العراق وسوريا.

فروى رجل مسيحي، اسمه عصام من قرقوش، ما فعلته داعش بعد ان رفض زوج شقيقته اعتناق الإسلام: “صُلب وتعرض للتعذيب أمام زوجته وأولاده. قالوا له إن كنت تحب المسيح بهذا القدر، فعليك أن تموت مثله.” وعذب مقاتلو التنظيم الرجل من الساعة السادسة حتى الحاديّة عشر ليلاً: “قطعوا معدته وأطلقوا فيها رصاصة قبل تعليقه على الصليب.” كما وتعرض فردان من عائلة عصام وهما زوجان مسيحيان الى الخطف على يد داعش ولا يزال الزوج لا يعرف حتى يومنا هذا مكان زوجته إلا أنه يعرف انهم قد جنّدوها للجنس.

ويُخبر كارلوس، وهو مسيحي يبلغ من العمر ٢٩ سنة، كيف توّغل رجال داعش الى داخل منزل والده في باطنايا وبدأوا بتدمير الصلبان وتمزيق صور المسيح. حاول منعهم إلا انهم اعتقلوه فتعرض في سجنهم للتعذيب والضرب والركل والاعتداء الجنسي على يد ثلاث نساء يرتدين النقاب. هددوه بالموت رمياً بالرصاص قبل إطلاق سراحه بعد سبع أسابيع.

وتروي مجموعة أخرى من المسيحيين كيف تعرضت للتهديد وأُجبرت على البصق على الصليب أو اعتناق الإسلام لكنهم تمكنوا، بفضل أعجوبة، من الصمود لسنتَين في ظل حكم الدولة الإسلاميّة.

وأشار اسماعيل، وهو شاب مسيحي من قرقوش، كيف أُجبر عند أحد الحواجز على اعتناق الإسلام، وذلك منذ سنتَين أي عندما كان يبلغ من العمر ١٤ سنة:

“طلبوا مني أن أردد “لا إله إلا اللّه” فتُصبح مسلماً فقلت: “لا إله إلا يسوع” فصفعوني. كنت صغيراً. عاود أحدهم صفعي وصوّب سلاحه نحوي وقال لأمي نقتل ابنك في حال لم تعتنقي الاسلام.”

وقد عمدت داعش قبل الخروج من المناطق المسيحيّة المحيطة ببغداد الى زرع المتفجرات في الألعاب والدمى التي كانت تتفجر ما أن يلتقطها الأطفال فتودي بحياة العائلات.

إرسال تعليق Blogger

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Top