القس اكرام لمعي ينكر حقيقة ظهور السيدة العذراء في كنيستها بالزيتون ،  بعد خمسون عاماً وهي حقيقة شهد بها العالم كله ، ومنهم رئيس الطائفة الإنجيلية الأسبق .  وهذا التصريح قد جانبه الصواب وفيه اتهام صريح للكنيسة الارثوذكسية والحكومة وقتها بتضليل الشعب ولإلهاء الناس عند الهزيمة واتهام للشعب انهم لا يستطيعوا التمييز بين الحقيقة والتضليل .  في تقديري هذا التصريح غير مقبول ونرفض توزيع الاتهامات بدون أي دليل ، ونرفض إنكار الحقيقة التي شهد العالم كله بصحتها . ونتساءل  هل المعجزات التي صاحبت الظهورات وكلها موثقة كانت إيضاً  ليزر ؟! هل الملايين التي شاهدت الظهورات من كل الجنسيات كانت إيضاً  ليزر ؟ واتفقوا فيما بينهم علي تضليل المصريين ؟! هل شهادة الصحف العالمية وقتها بالظهور كان إيضاً  ليزر لالهاء الشعب المصري عن الهزيمة ؟ هل تعلم  حضرتك أن الدكتور القس إبراهيم سعيد رئيس الطائفة الإنجيلية وقتها أعلن إيمانه بظهور السيدة العذراء وقال ذلك في عظة له أن ظهورها حقيقة بشهادة الشهود .  هل تعلم أن البابا بولس السادس بابا الفاتيكان وقتها كلف البطريرك اسطفانوس الأول لتشكيل لجنة لبحث الظهور لتؤكد أن الظهور الحقيقي  للسيدة العذراء ؟ هل تعلم أن الرئيس عبد الناصر تأكد بنفسه من ظهور السيدة العذراء في كنيستها بالزيتون ومعه نائبه حسين الشافعي .     البابا كيرلس أعلن صحة ظهور السيدة العذراء وشهادته حق ومعه أساقفة عظماء شاهدوا ظهور السيدة العذراء بأنفسهم  منهم الانبا صموئيل والأنبا غريغوريوس والأنبا اثناسيوس .  ما الفائدة من مثل هذا التصريح بعد مرور نصف قرن من الزمان   هذا يضر بالسعي الجاد نحو وحدة الكنيسة وينتج عنه صراعات وأزمات الكنيسة في غني عنها.   حيث أن مكانة امنا السيدة العذراء لا تحتاج لأي مزايدة من أي طائفة أو أي شخص. "ﻓَﻬُﻮَذَا ﻣُﻨْﺬُ. اﻵنَ ﺟَﻤِﻴﻊُ اﻷَﺟْﻴَﺎلِ ﺗُﻄَﻮﱢﺑُﻨِﻲ،. ﻷَنﱠ اﻟْﻘَﺪِﻳﺮَ ﺻَنع بي عظائم ". القس اكرام لمعي  حر فيما يعتقد هو وشأنه ولكن بدون اتهام للآخرين بدون ادلة  وبدون أي أسانيد صحيحة من الواقع.   وأدعو سيادته لتقديم اعتذار علي هذا التصريح لكل المصريين. وأدعو سنودس النيل الإنجيلي "المجلس الاعلي للكنيسة الإنجيلية المشيخية التحقيق معه لان مثل هذه التصريح يضر بالوحدة بين مجلس كنائس مصر وبالسعي نحو وحدة الكنيسة

إرسال تعليق Blogger

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Top