قتل ما لا يقل عن 15 شخصًا، في هجوم مسلح على كنسية في عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى، بحسب ما ذكر موقع عربي 21.
وذكر شهود عيان أن “كنيسة نوتر دام دي فاتيما، تعرضت لهجوم بأسلحة نارية وقنابل يدوية خلال القداس الصباحي، مما أجبر روادها على الفرار من فتحة أحدثتها الشرطة في جدار الكنيسة”.
وقال الكاهن موسى عليو: “بدأ بعض المسيحيين بعد أن استبد بهم الذعر في الفرار إلى أن بدأ الرصاص والقنابل اليدوية تسقط في محيط الكنيسة، مما أدى إلى محاصرة من بقوا في الكنيسة”.
ولم يتضح ما إذا كان جميع الأشخاص الذين نقلوا إلى المستشفى قتلوا في الكنيسة أو في المناوشات التي حدثت بعد ذلك في المنطقة المحيطة.
وعلى الرغم من أن هوية المسلحين لم تعرف بعد، فإن أفريقيا الوسطى كثيرًا ما تشهد حوادث طائفية منذ 2013 عندما أطاح متمردون تهيمن عليهم جماعة السيليكا المسلمة بالرئيس فرانسوا بوزيز.
ووقعت بعد ذلك عمليات قتل انتقامية نفذتها “أنتي بالاكا”، وهي جماعات مسلحة يغلب عليها المسيحيون، لتتشكل على أثر ذلك جماعات “الدفاع الذاتي” المسلمة، زاعمة حماية المدنيين المسلمين المتمركزين هناك في مواجهة جهود رامية لطردهم.

إرسال تعليق Blogger

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Top