حابب إحكي هل قصّة بل اللبناني…

هيي بعدها بربيع العمر، تخرّجت من المدرسة بس وجعها كبير.

وجعها لأنها مريضة، عندها مشكلة بالسمع، حاولت على مرّ السنين تشتري آلة تسمع فيها و شاءت العناية الإلهية تلاقي هل آلة بس عم تقسّط سعرها لكبير.

بس ما في شي مضمون، هي بحاجة لمتابعة دايمة…

حكيتني اليوم عفايسبوك، قالتلي كيفك استاذ، كانت تلميذة بالصف…للاسف كان بعض التلاميذ يضحكوا عليها…بس هيي شاطرة وفهمانة ومهضومة…

قالتلي استاذ بدي منك مساعدة، بيّي صرلو فترة بلا وظيفة، وهوي الوحيد لي قادر يساعدنا، كيف فينا نساعد البابا؟

وكمّلت :” هوي لي دفع دم قلبو ليعلّمني ويحكّمني”…

كان جوابي واضح، رح صلّليك، لأنو ما عندي غير الصلاة، وطلبت منها انشر قصتها، قالتلي انو بليز ما تذكر اسمي، البابا ما بدو.

بس في سؤال غصّة بقلبها كتبتو من وجع:

” أستاذ سؤال خارج عن هيدا الموضوع و ما بيخصني هيك سؤال عام اذا بدك لما منشوف كنايس عم يزبطوها و يجملوها متل كأنو صارت مين كنيستو أجمل  و تجي تروح عند الابونا وتطلب منو مساعدة مادية ويقول انو ما بيقدر يساعد ، اي كيف عم بيجملوا الكنايس”؟

سؤالا كان موجع اكيد، وقلتلها اذا في ابونا ما ساعدك مش يعني لكنيسة ما بتساعد، في جمعيات كتير وأرشدتها لكم جمعية، وقلتلها صدقيني لكنيسة بتساعد، بس اوقات هل مساعدة ما بتكون بالمال، بس بتكون عبر مساعدات معنوية، ومساعدات بالادوية، وتربوية واستشفائية وغيرها… لكنيسة مش دايماً ما قادرة تقدّم مال.

بكل الأحوال، بترك وضع هل شابة بين ايدين المسؤولين بلبنان، حكومة و كنيسة، وأليتيا بتوضع هل موضوع بين ايديكن.

لي بيحب يساعد يحكينا عبر صفحتنا على فايسبوك أو عبر البريد الالكتروني.

ملاحظة: الصورة ليست لتلك الفتاة.

إرسال تعليق Blogger

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Top