recent
أخبار ساخنة

الكنيسة في روسيا تضرب بيد من حديد…لا مكان لشهود يهوه على الأراضي الروسيّة!



يلاحق عناصر من جهاز الأمن الفدرالي الروسي وأفراد من الحرس الوطني الروسي شهود يهوه. فقبل عام، حظرت المحكمة العليا الروسية منظمة شهود يهوه الدينية إذ اعتبر القضاة أنها تروّج لـ “التطرف”. بالتالي، يواجه المواطنون التابعون لتلك المنظمة عقوبة السجن من ست إلى عشر سنوات. وتزداد الحملات ضدهم.

على سبيل المثال، أفادت إحدى الصحف عن مداهمات نفذها عناصر من جهاز الأمن الفدرالي الروسي وأفراد من الحرس الوطني الروسي في بولييارني في شبه جزيرة كولا حيث اعتُقل مواطنان محليان يُشتبه بانتمائهما إلى المركز الإداري لشهود يهوه في روسيا، وتنظيمهما تعاليم ولقاءات قُرئت فيها مؤلفات دينية ممنوعة.

الشكوك تحيط بشهود يهوه لأنهم يرفضون أداء الخدمة العسكرية والاقتراع ونقل الدم. لذلك، يُعتبرون تهديداً لأنفسهم ولأولادهم وللسلامة العامة. لكن اللاعنف هو جزء من عقائدهم الجوهرية، ومن غير المرجح أن يشكلوا تهديداً عسكرياً، لا سيما لقوة عالمية مثل روسيا.

وإن كان بعض أفراد شهود يهوه مسؤولين عن جرائم ومخالفات، لمَ لا يُحاكَمون ويُعاقَبون بمواجب القوانين عينها التي تنطبق على الجميع؟

يبلغ عدد سكان روسيا 144 مليون نسمة. قبل الحظر سنة 2017، كان عدد شهود يهوه في البلاد حوالي 175000 (قرابة 0.12 بالمئة من مجموع السكان).

لماذا يتم حظر شهود يهوه؟ يبدو أن أحد الأسباب هو أن الكنيسة الأرثوذكسية المسيحية المهيمنة في روسيا لا تحب المنافسة.

فقد استشهد أحد المناشير التي وزعتها جماعة شهود يهوه بكلامٍ للروائي ليون تولستوي يصف به عقيدة الكنيسة الأرثوذكسية الروسية بالخرافة والشعوذة.

ويتّهم المسؤولون الديانة بتفكيك العائلات ونشر البغض وتعريض الأرواح للخطر. بدورها، انضمت الكنيسة إلى الدعوات إلى حظر الجماعة.

نتيجة لذلك، بدأ النزوح من روسيا. الآن، هناك أكثر من ألف شخص يطلبون اللجوء في عدة بلدان أوروبية منها فنلندا، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد.
google-playkhamsatmostaqltradent