كثفت السلطات الانجليزية من جهودها اليوم  تحسبا لاى اعمال عنف ضد المسلمين ببريطانيا بعد نشر حملة بعنوان " عاقب مسلم " من قبل اليمين المتطرف  وتخصيص جوائز لمن يعتدى على مسلم او حرق مسجد وتبذل الشرطة جهودا للتحقيق لمعرفة مصدر المنشورات وموزعيها، وهي منشورات تم توزيعها عبر أبواب المنازل، وفيها تحريض واضح على المسلمين "بل وذبحهم".   كان جهولون، دعوا قبل شهر بالتحريض على المسلمين وتم تحديد موعد اليوم  الثلاثاء 3 إبريل لتنفيذ ما جاء بالمنشور ، تحت عنوان  "عاقب مسلما" ووزعوا بشأنه منشورات ترويجية ورسائل بريد إلكتروني، أعلنوا فيها عن جوائز متنوعة لمن يقتل مسلماً أو يؤذيه، أو يضرم ناراً بمسجد.   طالب المسؤولون عن المنشور بأذية أي مسلم بلفظ مهين، وجائزته هي 10 نقاط، أو 25 لمن ينزع حجاب امرأة، وصفعها لمن يرش مسلماً بحمض الأسيد الذي يعد مادة حارقة هدفها التعذيب والتشويه والقتل، و100 لمن يضربه.   حذرت الشرطة البريطانية النساء المسلمات، بإخفاء حجابهن وعدم نقل أطفالهن من المدرسة بمفردهن، يوم 3 إبريل المعروف باسم "عاقب مسلمًا.   ردا على تلك الحملة التي تشعل فتيل التوتر الديني والعنصري، أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة مضادة بعنوان "أحب مسلما"، بديلا لحملة الكراهية تلك.وجاءت الحملة في شكل رسالة على غرار تلك التي أطلقها العنصريون في بريطانيا، ولكن بمضمون مناقض لها، وعلى أن تكون في نفس اليوم (3 أبريل).

إرسال تعليق Blogger

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Top