البابا تواضروس و معجزة لم يتوقعها أحد
البابا تواضروس: غفران «المسيح» على الصليب معجزة لم يتوقعها أحد

قال البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، إن عبارة «أغفر لهم يا أبتاه لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون، هى عبارة ثمينة لحياة وخلاص الإنسان، وسلوكه ورهبنته».

وأضاف «البابا» أثناء كلمته، بدير الأنبا بيشوى العامر، ضمن صلوات طقس الجمعةالعظيمة، أن اليوم يوم الصلب، بلا شك كان يومًا كئيبًا وعصيبًا، وكان صاخبًا وليس بالهدوء الذى نحيا فيه اليوم.

وأشار إلى أن كان فى العهد القديم، عندما يصلبون إنسانًا يقف هذا الإنسان ويتفوهبشتائم وعبارات رديئة للذين يصلبوه، وبذلك كان الصالبين يقومون بقطع ألسنة المصلوبين، لافتًا إلى أن الإنسان المصلوب كان يصيح فى هيستريا وزمجرة وحشرجات الموت، وهم لا يحتمل هذا الألم العنيف والمؤلم جدًا.

وأضاف «البابا»، أن التاريخ ذكر أن الذين ماتوا بهذه الطريقة «الصلب» كانوا يلعنون يوم ولادتهم، لافتًا إلى أنه عندما كان الصالبون يقطعون ألسنة المصلوبين حتى لا يسمعوا، بينما فى صلب السيد المسيح لم يحدث هذا قط، مشيرًا إلى أنه كانتالمفاجأة والمعجزة فى صلب السيد المسيح، أن الجميع احتشدوا حول الصليب والمصلوب وسخروا منه وطلبوا منه آية من السماء.

وتابع: «أما المعجزة التى لم يتوقعها أحد قط فهي أن السيد المسيح وهو على عود الصليب، وفى هذا الجو المشحون، قال: يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون».

إرسال تعليق Blogger

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Top