أختطفت فتاة قاصر تدعى بريكسام ميخائيل ماهر حبيب 17 سنه و مقيمة بقرية حجازة قبلى التابعة لمدينة قوص بمحافظفة قنا ، من مدرستها الثانوية المشتركة بذات القرية .

و قد قال الصحفى عماد وليم، منذ عشر سنوات تم خطف “كوثر وليم حبيب” وهي والدة بريكسام بالقوة وارغامها بالقوة وتم احتجازها تلك كل هذه الفتره في محافظة قنا قرية الكالحين بجوار مستودع الانابيب العماره الاخيره الدور الخامس ، وبعد اسلامها بالقوة تم تسميتها زينب محمد صالح وشهرتها ام حبيبه.

وأضاف وليم ، قد حدث منذ ثلاث اسابيع قابل شخص يدعى” م . م .ف ” وهو اخو اسراء زميلة بريكسام بنفس المدرسه والفصل وهو ايضا من اصدقاء خاطفي والدة بريكسام منذ عشر سنوات، والذي اتفق مع اخته ان يخبر بريكسام عن والدتها التي اختطفت منذ عشر سنوات ، وو أن والدتها تريد مقابلاتها .

و تابع وليم ، ففرحت البنت وتلهفت برؤية امها وذهبت بالعنوان المذكور بعاليه بصحبة اسراء اخت محمد وبالفعل قابلت والدتها، ولكن المفاجأه بأن اعلن محمد برغبته الزواج من بريكسام واعلن ذلك لوالدتها، والتي رفضت بشدة ذلك حتي لا يتكرر نفس السيناريو الذي حدث معها منذ عشر سنوات، وانتهي الامر بأن ذهبت بريكسام الي بيت جدها وجدتها واخبرتهم بما حدث ، واتصلت والدتها بها هاتفيـًأ ، واخبرت جد بريكسام بما حدث وطالبتهم بعدم ذهابها للمدرسه خوفا عليها من الشخص المذكور الذي يسكن بنفس المنطقه .

و أضاف وليم ، أن محمد علم بالامر فذهب متحديا لمنزل جدها وقال ان هذا كذب وافتراء واشاعه واخبرهم بأن لا يخافوا علي ابنتهم فنحن جيران واعطاهم الطمئنينه تماما، وهذا الامر الذي جعل جد بريكسام يطمئن وسمح لبريكسام العوده من جديد للمدرسه ولكن مع الحذر الذي جعل جدها يذهب لتوصيلها للمدرسه خوفا عليها .

وحدث اول أمس، قد ذهب جدها ليصطحبها من المدرسه بعد اداء الامتحان لبريكسام ولكن انتظاره طال ولم يجدها ولم يجد اسراء زميلتها، ولكن ما حدث هو ان هناك شخصين خطفوا بريكسام من امام المدرسه بتوك توك وكان منهم محمد محسن فؤاد وتأكد ذلك من والدتها التى قالت بأن الخاطف هو محمد محسن فؤاد الذي يريد الزواج منها عنوه واعتناق الاسلام .
و تابع وليم، ولما علم جدها وليم حبيب هذا الامر ذهب لعمل محضر بالمديريه فرفضوا ذلك تماما ووجهوهم لقسم مركز قوص ، وعندما ماذهبوا الى القسم وجدوا القسم يعلم كل شئ .

إرسال تعليق Blogger

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Top