تنتشر السجائر الالكترونية “جويلنغ” في المدارس بشكل كبير، وعلى الأهل اتخاذ الحيطة والحذر لمواجهة هذه الظاهرة.
بتنا نرى العديد من الأولاد في المدرسة المتوسطة بشكل خاص، ينجذبون إلى هذا النوع الجديد من السجائر، لأنّهم قادرون على إخفاء ما يفعلونه بسهولة.
والجولينغ قائمة على بطارية تساهم في تبخر الكيماويات ذات النكهات المختلفة الموجودة في داخلها أو النيكوتين أو الTHC (المكوّن الأساس للقنب ذات التأثير النفساني).
وقد انتشرت حالات استخدام السجائر الالكترونية في الحمامات بين الحصص الدراسية وغرف تغيير الملابس. إذ يمكن وضعها في جيب حقيبة طفلكم أو داخل قلم رصاص أو غيرها من الأماكن الأخرى.


وقد تم تصنيعها بأحجام صغيرة وغالبا شبيهة بالأقلام أو الUSB. كما أنّ البخار الذي يتصاعد منها غير قابل للكشف، ففتح النوافذ قليلا كفيل بإخفاء أثر الانبعاث السام.
ويمكن أن يحصل أطفالكم عليها عبر أصدقائهم وسعرها يتراوح بين 30 إلى 50$ في “سوق المدرسة”.
وتقول آنا رول وهي أستاذة في جامعة جون هوبكنز: “الأشخاص الذين يروّجون للسجائر الالكترونية يزعمون بأن هدفها التخفيض من الخطر على المدخنين، أوافق، فهذا الجهاز ربما يقلل من خطر التدخين، ولكن المروجين أخطؤوا التصويب على شريحة المراهقين والشباب؛ فهؤلاء لا يدخنون ولم يفكروا بالتدخين قط”.
وفي حين أنّ العديد من الأطفال هم عرضة للإدمان على النيكوتين، عليكم أيضا أن تقلقوا من مسألة أخرى وهي: “فن البخار”، بما فيه القيام ب”سحابات” من البخار بأشكال مختلفة. يمكنكم الاطلاع عليها عبر البحث عن Vape Cloud Championship.
ولسوء الحظ، لا توجد دراسات دقيقة تحدد تأثير استخدام البخار على المدى الطويل.
لذا، من الأفضل أن تتحدثوا دائما إلى أطفالكم، وأن تصلّوا معهم، وتراقبوا خطواتهم وتصرفاتهم.
وإن كنتم تقلقون ما إذا كان طفلكم يستخدم السجائر الالكترونية، عليكم بداية التواصل مع المدرسة ومن ثم التحدث إليه وإعطائه النصائح، فالبخار كالتدخين هو عادة قد تؤدي إلى سلوكيات خطرة.

إرسال تعليق Blogger

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Top