الاخوانى احمد منصور حزين من اعلان بريطانيا بانها دوله مسيحيه وتحريض وتعليق مستفز واخذ يقول لا تخافوا ويقول انها للمره الثالثه يتم هذا الاهلان واخذ يحرض كما ستروا من خلال المقال ورعبهم من الدول المسيحيه فكتب
أحمد منصور يكتب في لوطن القطرية :

كاميرون يدفع بريطانيا لحرب هلية


للمرة الثالثة خلال خمسة أعوام يخرج رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ليؤكد على أن بريطانيا «بلد مسيحي».
المرة الأولى كانت في العام 2011 حينما قال «إن بريطانيا بلد مسيحي ويجب ألا نخاف من قول ذلك»، المرة الثانية كانت في شهر إبريل من العام 2014 حينما تحدث في حفل استقبال بمناسبة عيد القيامة فقال «أنا فخور بأن أكون مسيحيا وأن يكون أولادي في مدرسة كنسية» ثم أردف ذلك بمقال كتبه في صحيفة « تشيرش تايمز « البريطانية الناطقة باسم الكنيسة قال فيه «إن على بريطانيا أن تكون أكثر ثقة في وضعها كدولة مسيحية لديها قيم مسيحية» ثم تحدث عن نفسه قائلا «إنني مسيحي ملتزم ، وممارس بقلة للشعائر» لكن هذه التصريحات في ذلك الوقت أثارت غضبا عارما في بريطانيا فقد كان رئيس حزب العمال آنذاك ديفيد مليباند يهوديا ولم يسأل أحد كاميرون عن دينه أو ممارساته في مجتمع 70 % من سكانه لا يهتمون بالدين أو ممارسة الشعائر الدينية وإن كان 50 % منهم فقط يعتبرون أنفسهم مسيحيين قليل منهم يمارسون الشعائر كما أن معظم الكنائس هجرت وتحولت إلى مساجد أو مطاعم أو بيوت خاصة أو معابد هندوسية أو لديانات أخرى وقد أثار خطاب كاميرون آنذاك أكثر من 50 بريطانيا من الكتاب والمفكرين والأكاديميين والشخصيات العامة فكتبوا رسالة نشرتها صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية في 21 إبريل من العام 2014 ردوا فيها بصرامة وحزم على كاميرون متهمين إياه بإذكاء النعرات الطائفية في البلاد وأكدوا على أن بريطانيا دولة تعددية لمجتمع أغلبه غير متدين وقالوا : « باستثناء وجهة نظر دستورية صارمة تبقى رسميا على وضع الكنيسة فإن بريطانيا ليست بلدا مسيحيا وإنما هي مجتمع تعددي غير متدين» كانت هذه التصريحات وهذا الغضب العارم كفيلا بأن يكف كاميرون عن التطرف المسيحي وأن يجعل معتقداته لنفسه لاسيما وأن المسيحية التي يعتنقها لا تقبل مطلقا بزواج المثليين الذي أقرته حكومته وتبناه شخصيا في البرلمان ، من هنا فإن الرجل انتهازي متطرف وليس مسيحيا متدينا كما يدعي ، وأنه يستخدم موقعه كرئيس للحكومة لتدمير المجتمع البريطاني ودفعه لحرب أهلية دينية عرقية ، وهذا ما أكده في خطابه الأخير الذي وجهه الأحد الماضي 28 مارس بمناسبة عيد الفصح قائلا: «إن القيم المسيحية تخاطب كل شخص في بريطانيا سواء من يؤمنون بها أو غيرهم ، وأنه على الجميع أن يقفوا سويا للدفاع عنها» ثم هاجم المسلمين بشكل مبطن قائلا: عندما يحاول الارهابيون تدمير طريقة حياتنا كما فعلوا مؤخرا في بروكسل الأسبوع الماضي فعلينا أن نقف مفتخرين بقيمنا وطريقة عيشنا ثم قال: إن القيم المسيحية يجب أن تعطينا الثقة في أن نقول: نعم نحن دولة مسيحية ونحن فخورون بهذا الأمر وفي النهاية نصب نفسه حاميا للمسيحيين في العالم وأخرج الصراع الذي يشعله إلى خارج بريطانيا حينما قال: عندما نرى المسيحيين عام 2016 يتعرضون للاضطهاد بسبب معتقداتهم في دول أخرى في العالم ، فيجب أن نتحدث بوضوح وأن نقف مع هؤلاء الذين يمارسون عقيدتهم بشجاعة.))
فكانت التعليق عليه صادم له حيث قال Abderrahim Mazladi هذا تضخيم من الدكتور منصور، قد تكون تصريحات كامرون عنصرية و تحريضية لكنها لن تدفع بلاده إلى حرب أهلية، لأن بريطاانيا و أوربا بصفة عامة تجاوزوا بشكل كبير مرحلة الحروب الدينية و الطائفية، و عملت الشعوب على تأسيس دول تعددية ديمقراطية يتعايش فيها الجميع بغض النظر عن الدين و القومية، عكس ما هو عليه الحال في دولنا العربية حيث مازالت النعرات الطائفية و العرقية تتحكم فينا مما يؤدي إلى حروب طائفية و عرقية لامنتهية و الكل خاسر فيها

وكان تعليق Nora Alaa انا شايفة انه من حقه يقول كدة ما دام يحترم ديانات الاخرين وفعلا بريطانيا دولة مسيحية وهو رجل محب لدينه فمن حقه يدافع عنه وعن هويته زى ما من حقى انى ادافع عن هوية بلدى الاسلامية وافتخر بكونى مسلمة ملتزمة واقيم شعائرى بالطريقة الصحيحة وعلى احترام الاخرين
Abdelwahab Haroun Assawi حبيبي بدك يقول كمرون أن بريطانيا دولة إسلامية حتى ترتاح؟؟!!! ما نحن المسلمون كمان خطابنا نفس الشيء وربما أكثر. هذا اسمه الكيل بمكيالين

فما تعليقكم على هؤلاء الخونه ولماذا هذا التحريض وما يريدونه من هذه التصريحات ومن وراهم 

إرسال تعليق Blogger

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Top