تعرض مسيحيان اندونسيان للجلد في شوارع مدينة أتشيه في اندونيسيا بعد ان لعبا لعبة خاصة بالأطفال منعتها السلطات. وتسمح هذه اللعبة للأطفال بتبادل الرموز المعدنيّة مقابل جوائز على شكل قسائم منها ما هو مالاً نقدياً. وتعتبر الشريعة ذلك مقامرة أي جرم.

وقد تعرض كلّ من دحلات سيليتونغا البالغ من العمر ٦١ سنة وتيجا هوا، ٤٥، للجلد سبع مرات . وتجمع الناس من حولهم يشجعونهم على طلب المغفرة والندم.

وتجدر الإشارة الى أن أتشه هي المقاطعة الوحيدة في اندونيسيا، أكبر البلدان المسلمة من حيث عدد السكان، حيث تُطبق الشريعة الإسلاميّة وقد يتعرض الناس للجلد على خلفيّة عدد من المخالفات التي تتراوح بين المقامرة وشرب الكحول والمساكنة.


ويفسر رئيس بلديّة باندا الواقعة في المقاطعة سبب الجلد قائلاً: “ذلك وهو للردع فلا يكرر الناس هذه الانتهاكات التي تطال الشريعة الاسلاميّة. نقوم بذلك عن قصد أمام الناس كي لا تتكرر الأحداث.”

ويُخيّر غير المسلمين الذين أخلوا بالشريعة بين المحاكمة والجلد العلني. ويفضل عدد كبير منهم الجلد عوض المحاكمة التي من المُرجح أن تطول.


إرسال تعليق Blogger

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Top