المتشددون قذفوا منازل الاقباط بالحجارة وهم يهتفون ضد الكنيسة

وكتبوا:عذرا ايها الأقباط لن يكون ببلدنا الحبيبه الا دار العباده للمسلمين فقط

لجنة تقنين الكنائس لم تتمكن الدخول لمعاينة المبنى والمتشددين يؤكدون لا توجد كنيسة

على غرار أحداث كنيسة كفر الواصلين باطفيح والقشيرى بمركز ابو قرقاص بالمنيا ، تجمهر أمس المئات من المتشددين بقرية “الطود” مركز ابوتشت بمحافظة قنا احتجاجًا على تقنين كنيسة بعد تسريب خبر بوصول لجنة من الإسكان لمعانية مبنى تم تقديم أوراقه لتوفيق اوضاعه باسم “كنيسة السيدة العذراء “.

وتحت شعار “عذرا ايها الأقباط لن يكون ببلدنا الحبيبة الا دار العبادة للمسلمين فقط” ، قام المتشددون ببناء سور من البلوك الأبيض في مدخل الشارع الذي يؤدي للمبنى الكنسي، وجاءت اللجنة لمعاينته وردد المتشددون هتافات عدائية “بالطول بالعرض هنجيب الكنيسة الأرض” و”مفيش كنيسة”، وقام بعضهم بقذف منازل الأقباط بالحجارة لرفض وجود كنيسة بالقرية التي تبعد عن مركز ابو تشت ب 10 كم .

وقال احد الأقباط “ان وصول لجنة الاسكان لمعانية المبنى لا يعلم به احد سوى مجلس المدينة الذي شاهد ورق التقنين فاخبر الاهالي الذين تجمعوا ، وتم استخدام مكبرات الصوت بالمساجد لحشد الاهالي فى مشهد مرعب للأقباط، ولم تتمكن لجنة الاسكان من الوصول للمبنى المراد توفيق اوضاعه، واضطرت لمغادرة القرية، وبدأ الأهالى يحتفلون ويروجون ان اللجنة قامت بالمعانية وقالت ” لا توجد كنيسة انما منزل”، واعتبروا هذا نصرًا لهم .

واضاف القبطي ان الشرطة انتقلت للقرية وقامت بتفريق المتجمهرين ولكن دون القبض على احد ، وبدأ شباب القرية الاحتفال بانه لا توجد كنيسة بالقرية وان وقفة الأهالى حققت هذا، مشيرا الى ان المتشددين وصلوا الى المبنى الكنسي وحاولوا اقتحامه ولكنهم فشلوا فقاموا بتكسيرا عداد الكهرباء وتكسير بعض زجاج النوافذ ، ولم يهدأ الجميع الا بعد ان تم اذاعة اخبار بينهم بعدم وجود كنيسة بالقرية .




وكتب بعضهم على مواقع التواصل الاجتماعى قائلا “الحمدالله الذي تتم به الصالحات، بشري ساره لأهل الطود الكرام بعد معاينة اللجنه المكلفه من مجلس مدينة ابوتشت بخصوص تجديد وبناء كنيسه بالقرية، وبعد شهادة الشهود وهو الأخ جاد الله شاكر مسعود، هل من قبل كان يوجد كنيسه بهذا المكان واجاب بأن هذا المكان بيت ومازال بيت ولا توجد كنيسة.”

وكتب آخر “الطود تمرض ولكن لن تموت، تحية تقدير وإجلال لكل شباب الطود.الطود فوق الجميع عذرا ايها الأقباط لن يكون ببلدنا الحبيبه الا دار العباده للمسلمين فقط”.

بينما دعت احدى الشخصيات لجلسة اليوم بالقرية لاحتواء الاوضاع في اطار الود بين اهالى القرية ونبذ الفتنة.
ويبقى السؤال “كيف وصل نبأ وصول لجنة التقنين لمعاينة المبنى لأهالى القرية ، ولماذا لم يتم القبض على المحرضين والمتجمهرين، بعيدا عن قصة المبنى، وهل هذا يعنى ان هذه القرية لن يكون فيها كنيسة ابدا؟ وما موقف القانون امام هذه القضايا في حالة الاعتراض على تقنين مبنى كنسي؟

إرسال تعليق Blogger

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Top