ذبح شيخ كنسي  في الكنيسة المعمدانية
يعتقد أن شيخ كنسي مسيحي وأب لسبعة كان من بين عمّال الإغاثة الستة الذين ذبحوا خلال كمين من قوات مسلحة في جمهورية افريقيا الوسطى. جبرائيل الي، الذي خدم في الكنيسة في العاصمة بانجوي فقد حياته خلال الهجوم الذي حصل يوم 25 شباط على الحدود الشمالية الشرقية لمدينة ماركوندا. وقد كان الضحايا الآخرون مواطنين في افريقيا الوسطى ومنهم مستشار تعليمي في مشروع تعليم الأطفال التابع لهيئة الأمم المتحدة، ومسؤولان في وزارة التعليم وثلاث موظفين في مؤسسة شريكة لهيئة اليونيسيف. وقد تم إطلاق الرصاص على بعض الضحايا وذبح آخرين.

وقد قال رئيس الوزراء سيمبليس ماتيو سارندجي: "نحن نثمّن المسيرة التعليمية. أي هجوم على المعلمين هو هجوم على عملية التعليم والأطفال." وقد أدانت منظمة اليونسف الهجوم في تصريح لها عقب الحدث: "نقدم تعازينا الحارة للعائلات ولزملاء الضحايا." يعتقد أن مدبري ومنفذي الحدث الإرهابي لهم صلة بحركة التحرير الوطنية في افريقيا الوسطى التابعة لحزب السليكة الإرهابي الذي اشتعل في البلاد عام ،2013 ومنذ ذلك الوقت والبلاد من غير قوات عسكرية أو قوات شرطة أو حتى نظام قضائي. لا يوجد أيضا نظام صحي على الإطلاق ولا حتى نظام تعليمي مناسب وأكثر من نصف الشعب بحاجة إلى مساعدة لتأمين الطعام وتوفير الغذاء. وعلى لائحة الاضطهاد التي أعدتها مؤسسة الأبواب المفتوحة، تتصدر افريقيا الوسطى المرتبة الخامسة والثلاثون لأكثر الدول التي تتلقى الاضطهاد. وقد تم الاعتداء على الكثير من قادة الكنيسة وتهجير آلاف المسيحيين بسبب الصراع المستمر. ويذكر أنه في العام الماضي تم قتل أيضا 10 عاملين من الصليب الأحمر من ضمن عمال آخرين خلال هجوم من قبل ميليشيات السليكة في مدنية جامبو. هذا ويجدر الذكرـ أنه بالرغم من الاضطهاد، تقوم الكنيسة الكاثوليكية بكل ما بوسعها حتى تقدم المأوى للمسلمين المتشتتين.

إرسال تعليق Blogger

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Top