كانت نيكي تاييبيان تعيش في الوحدة والأفكار الانتحاريّة لكن حياتها تغيّرت بعد لقائها المسيح.

في صيف العام ٢٠١٦، كانت نيكي تقضي عطلتها في مسقط رأسها في طهران في ايران عندما عاشت اختباراً غيّر حياتها. ترعرعت في عائلة مسلمة اقنعتها ان المسيحيّة دين زائف. “علموني انه من المستحيل ان يكون للّه ابناً”.

عانت نيكي من ظروف صعبة فاختارت العزلة في غرفتها. لم تكن تشعر لا بالرغبة ولا بالشجاعة لقضاء وقت مع عائلتها في حين كان الغضب والكراهيّة تجتحانها. بحثت، في وحدتها، عن حل لهذا الألم النفسي فبدا لها الانتحار الحل الوحيد. وفي حين أغمضت عينَيها للحظات، ظهرت صورة أمامها فكانت صورة يسوع.

“أغمضت عينَي من جديد وارتسمت ببطء ابتسامة على وجهي.”

قال لها يسوع وسط كلّ هذه الظلمة: اتبعيني”.

“قال لي الكثير من خلال صورة واحدة ورسالة واحدة.”

لم تكن نيكي لتتوقع ان يسوع سوف يظهر لها يوماً. “وفي الوقت نفسه. شعرت بسلام لا يمكن وصفه…. وبدا لي ان الرعب الذي كان مسيطرا عليّ يتبدد.”

بعدها، بدأت نيكي بحوثها عن يسوع وأعربت في الليلة نفسها لجدها عن رغبتها بمعرفة المزيد عن يسوع.

بدأت نيكي، عند عودتها الى كاليفورنيا حيث تقطن مذ كان عمرها ٧ سنوات، بحوثها عن المسيحيّة. التقت بشخص قادها نحو الكنيسة. وتعترف هذه الطالبة الجامعيّة الشابة بأن بداية هذه الرحلة كانت صعبة لكنها قررت قبول سر المعموديّة، على الرغم من ذلك، في فبراير ٢٠١٧

“أمشي الآن بثقة ولا أكافح القلق الاجتماعي أو الميول الانتحاريّة.”

ولا تستسلم نيكي أبداً على الرغم من معارضة عائلتها اعتناقها المسيحيّة. “لن يتمكن أحد من ايذائي أو اجباري على التخلي عن ايماني.”

إرسال تعليق Blogger

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Top