معجزة من اجمل و اروع المعجزات للطفل الشهيد كيرياكوس و امه يوليطة الشهيدة .... !!
  

الشهيدة يوليطة وابنها الشهيد كرياكوس
ولدت الشهيدة يوليطة فى أيقونية من سلالة ملوك آسيا, وكانت شابة جميلة وامرأة فاضلة ذات أموال كثيرة. ومع كل هذه المميزات كانت متمسكة بالفضائل المسيحية, والحياة الكنسية. تزوجت القديسة من رجل مسيحى يحب الرب يسوع من كل قلبه, وقد رزقهما الرب بثمرة جميلة هى الطفل كرياكوس , فأهتما به وربياه تربية مسيحية وغرسا فيه الفضائل المسيحية الجميلة.

وبعد سنوات قليلة انتقل الاب الى السماء تاركا زوجته وطفله الوحيد. وفى ذلك الوقت أصدر دقلديانوس مرسوماً ينص على: (كل من يرفض تقديم الذبائح للالهة الوثنية يحرق حيا وسوف تهدم كنائس الامبراطورية كلها)

خافت يوليطة على ابنها كرياكوس ان يقع فى يد الوثنيين اذا نالت الشهادة بسبب ايمانها بالرب يسوع المسيح. فتركت كل املاكها وأموالها وأخذت كرياكوس وجاريتيها وهربت الى مدينة سلوكية, فوجدت حاكمها ايضا يعذب ويقتل المسيحيين. فتركت المدينة وذهبت الى طرسوس , وفى هذه المدينة ظهرت انها غريبة فقبض عليها الجنود وهربت الجاريتان وكانتا تتبعانها هى وطفلها من بعيد.

فشعرت وقت القبض عليها أنها دعوة من الرب للاستشهاد. وذهب بها الجنود الى الوالى الكسندروس الذى كان امامه الات التعذيب, فسألها عن أحوالها ووطنها, فردت عليه بمنتهى القوة والشجاعة, وأعلنت ايمانها المسيحى مما دفع الوالى الى الغضب.

وسألها الاتعلمين أن المسيحيين يعذبون بتلك الالات؟؟ فردت عليه بشجاعة : ان تعذيبكم يزيدنا بسالة وشجاعة. فأمر الامبراطور بخطف الطفل من امه قكان يبكى ويتمتم ذاكرا أسم المسيح
فأمر الوالى بجلد الام ثم عرض عليها التبخير لالاوثان فرفضت وقالت ان قولك لايرضى طفل ذو ثلاث سنوات 
فقال : نسأل الطفل
فصلت وطلبت من الرب أن ينطق على لسان الطفل
فصرخ الطفل قائلا ان معبوداتك حجارة وأصنام فليس اله الا يسوع المسيح
فردت يوليطة أنا مسيحية ولن أعبد غير سيدى يسوع المسيح ,وردد الشهيد كرياكوس (أنا مسيحى-أنا مسيحى)

فازداد غضب الوالى وأمر بتمزيق ثياب القديسة وجلدها بعد تجريدها من ملابسها حتى تمزق جسدها, فكانت تنظر الى ابنها وتصرخ أنا مسيحية ولن اسجد او ابخر الا لربى والهى وسيدى يسوع المسيح. وحاول الوالى ملاطفة الطفل ولكن الطفل لم يلتفت اليه بل كان ينظر الى آلام امه من أجل ايمانها بالرب يسوع فقذف بالطفل بكل قوة حتي ارتطمت رأسه بالارض وسالت دماؤه ولفظ أنفاسه ونال اكليل الشهادة.

وعندما رأت القديسة هذا المنظر الرهيب كانت مملؤة سلام وابتهاج ونظرت الى السماء وقالت:اشكرك ياسيدى يسوع المسيح انك أجلت استشهادى حتى اشاهد ابنى الحبيب وهو ينال اكليل الشهادة ويكون مع الملائكة والقديسين مما يشجعنى ويقوينى ان التقى به فى حضرتك البهية. وكان موت القديس ذاد من غضب الوالى والجلاد, فأمر الوالى أن يربطوها بمخالب من حديد ويصبوا على رجليها زيتا مغليا غليا شديدا.

وامر الوالى المنادى ان يصرخ ويقول يايوليطة اشفقى على ذاتك وبخرى للالهه وتخلصى من العذابات, ولكن القديسة تحملت كل العذابات بثبات وهى تهتف وتقول(أنا عبدة يسوع المسيح) ولا أشتهى غير أن الحق بأبنى الحبيب ونتمتع بفردوس النعيم الابدى. واذداد غضب الوالى فأمر بعذابات شديدة للقديسة تحملتها بمنتهى الثبات والقوة والحب ليسوع.

وأمر الوالى بربط عنقها بحبل وسدوا فمها بسدادة وكتفوها وساقوها الى مكان القتل, فتوسلت اليهم أن يمهلوها بضع دقائق تصلى فيها فلبوا رغبتها. ثم قطعوا رأسها ونالت اكليل الشهادة

إرسال تعليق Blogger

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Top