5 سنوات على اختطاف المطران يوحنا رسالة وجع من بطريرك السريان
وجّه بطريرك السريان الأرثوذكس إغناطيوس أفرام الثاني رسالة بمناسبة مرور 39 عامًا على سيامة المطران غريغوريوس يوحنا إبراهيم مطرانًا على أبراشية حلب السورية وتوابعها، المختطف مع أخيه مطران حلب للروم الأرثوذكس بولس يازجي، منذ نيسان 2013.

قال البطريرك في رسالته: "عزيزي سيّدنا يوحنا، كلّ عام ونيافتكم بألف خير، لا أنسى أبدًا ذلك اليوم، الرابع من شهر مارس عام 1979 عندما سافرت مع إخوتي طلاب الإكليريكية من دمشق إلى حلب لحضور رسامة مديرنا الأب الربّان يوحنا إبراهيم مطرانًا.

بعد الرسامة وقبل مغادرة حلب، ودّعتُك والدموع في عينيّ حزنًا على فراقك وأنا أقرب الطلاب إليك والمُسرع دائمًا إلى القيام بما تطلبه مني أو حتّى من غيري من الطلاب. حتّى كنتَ تقول لي أنت تعرف ما أريد حتّى قبل أن أصرّح به، يومها أمسكتَ بيدي وقلت لي لا تحزن عند انتهاء دراستك الإكليريكية ستلتحق بالمطرانية هنا في حلب وتكون إلى جانبي في الخدمة. وهذا ما حصل بترتيب من الله. وقد استمرّت تلك المحبة حتّى اليوم وستظلّ إلى الأبد".



وأضاف بطريرك السريان الأرثوذكس: "واليوم، وقد مضى ما يقارب من خمسة أعوام على غيابك القسريّ عن الأبراشية والكنيسة بشكل عام، أؤكّد لك من جديد حجم الوجع الذي أحسّ به مع الكثيرين من محبّيك وعارفيك بسبب هذا الغياب الذي طال أمده، ما من يوم يمرّ إلا وأنت حاضر في ذهني وأصلّي أن تكون بصحة وأن تعود إلينا بأسرع ما يكون".

وتابع: "وبقدر ألمنا على فراقك، نتألّم أيضًا بسبب تصرّفات البعض الذين جعلوا من غيابك سلعةً يتاجرون بها من خلال تحرّكاتهم المشبوهة وتصاريحهم الناريّة ومعاداتهم للكثيرين من محبّيك بحجّة أن هؤلاء المحبّين لا يعملون بما فيه الكفاية من أجل قضيّتك وكأنّهم الوحيدون الذين يعملون وعلى الجميع أن يعطيهم الحساب عمّا يقومون به من جهود. وقد وصل الأمر بالبعض منهم بالخلط بين مصالحهم الخاصّة وبين قضيّة تغييبك فتراهم يُخوِّنون ويأخذون مواقف سلبيّة من كلّ مَن لا يجاريهم في أفكارهم أو يقوم بتحقيق مطالبهم وإن كانت بعض تلك المطالب غير معقولة أو غير منطقيّة. وبمواقفهم هذه وتصرّفاتهم أدخلوا النفور منك في قلوب الكثيرين".

وختم البطريرك رسالته: "اليوم، ونحن نعيّدك بذكرى الرسامة الأسقفيّة، نصلّي إلى الربّ الإله الذي اختارك وأقامك مطرانًا في كنيسته أن يحفظك بالصحة والعافية وأن يُعيدك إلينا لنفرح جميعًا بعودتك سالمًا. وكلّ عام ونيافتك بألف خير. المشتاق أفرام الثاني".
هذا الخبر منقول من : الدستور

إرسال تعليق Blogger

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Top