مّي باللغة الأرديّة. فوالدتها آسيا بيبي تقبع منذ سنوات في سجون باكستان باسم قوانين منع التجديف بحق المسلمين.
جرم آسيا بيبي كان الشرب في كوب يستخدمه زملاؤها المسلمون إذ إنها بنظرهم غير طاهرة. نعم في باكستان تعد هذه السّيدة المسيحية غير طاهرة لذا يحرّم عليها المساس بأوان يستخدمها المسلمون.
القضاة في باكستان اعتبروا أم جرمها يستحق الإعدام.قضيّة آسيا تشعّبت خصوصًا بعد استشهاد أحد الوزراء وهو المسيحي شهباز باتي جرّاء دعمه صراحةً للسّيدة آسيا.




تدمع عينا الفتاة ويقابلها تأثر كبير في صفوف الحاضرين في روما. تروي الشابة ذكرياتها الأخيرة مع والدتها خارج السجن قبل أن يوقفها رجال الشرطة. ابنة التسع سنوات وقتذاك كانت شاهدة على جرّ والدتها على الأرض ومحاولات اغتصابها.

“ألمٌ لن أنساه أبداً”… ويكمل والدها عنها فيقول إن مأساة آسيا بيبي كانت لتنتهي لو تخلت عن إيمانها وتزوجت بمسلم لكنها لا تريد التخلي عن المسيح ولا عن عائلتها.


إرسال تعليق Blogger

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Top