المغربيون المسيحيون يكسرون جدار الصمت، من دون خوف أو تردّد ها هم يشهدون للمسيح حتى ولو أدى ذلك الى استشهادهم.

زهير، أحد أولائك، يحكي كيف أنه ترعرع وسط أسرة مسلمة محافظة، لأب يزاوج بين إمامته المصلين في أحد المساجد، وعمله موظفا بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ويسرد تفاصيل تدرجه في سلم بلوغ ما يقول إنه الحق.



Light dark ينقل كيف إعتنق زهير المسيحية.


الفارق بين الديانات عند زهير، والمميز حسب زعمه هو تناول المسيحية لشخصية المسيح وطريقة تقديمها له، باعتباره ناثرا للحب ناشرا للسلام باسط أجنة الخير أين ما حلّ.

إرسال تعليق Blogger

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Top