recent
أخبار ساخنة

الكنيسة تواجه «الارهاب» و«غزو العراق»

أبرزها مواجهة «الارهاب» و«غزو العراق» مواقف لا تنسى للكنيسة المصرية
كان للكنيسة المصرية دورًا تاريخيًا إزاء القضايا العربية، وعلى رأسهم الملف الفلسطيني، فلم تبتعد يومًا عن مناصرة القضية الفلسطينية والتنديد بعمليات القتل والاستيطان بالأراضي الفلسطينية، وآخرهم الرفض التاريخي من جانبها لمقابلة مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي؛ احتجاجًا على تهويد القدس، وجعلها عاصمة للكيان الصهيوني.


ومن خلال العديد من المواقف التاريخية، استطاعت الكنيسة المصرية خلالها كسب ثقة وحب المجتمع العربي، كان أبرزها:-
الكنيسة وغزو العراق
كانت تصريحات البابا شنودة، فى غاية الصرامة تجاه الغزو ووصفه بالاحتلال، حيث استنكرت وقتها الكنيسة رفع العلم الأمريكي على الأراضي العراقية، ووصفته بالأمر الظالم.
الكنيسة وتقسيم السودان
دعمت كثيرًا الوقوف فى وجه التقسيم وكان موقفًا تاريخيًا لها، فعند القضية الشهيرة التي قام بها أوكامبو، المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، ضد الرئيس السوداني عمر البشير، وطالب خلالها باعتقاله، رفضت مصر والكنيسة معًا هذا الأمر، وكانت أول زيارة للرئيس البشير هي زيارة مصر.
الملف الفلسطيني
لم يختلف موقف الكنيسة الآن عما سبق، فقد عرف عن الكنسية انسجامها مع الأزهر الشريف فى كل قراراتها، فلا ينسى التصريح التاريخي للبابا شنودة الذي قال فيه: لن أزور القدس إلا بتأشيرة فلسطينية ومع صديقي محمد طنطاوي شيخ الأزهر
موقف ضد داعش
كان للبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، موقفًا صائبًا تجاه داعش باستهدافها الأقباط، حيث كثرت تصريحاته الصحفية عن تبرئة الإسلام لما يجري ومايحدث، مؤكدًا أن الكنيسة عاشت جنبًا إلى جنب مع المصريين فى كل محنهم.
هذا الخبر منقول من : الدستور
google-playkhamsatmostaqltradent