أكدت مصادر قضائية أن مكتب التعاون الدولى بالنيابة العامة تواصل مع النيابة العامة بليبيا بشأن التحقيقات التي تجري مع العناصر الإرهابية التي تم القبض عليها بليبيا، واعترفت بالمشاركة في "ذبح الأقباط" بمدينة سرت الليبية فى شهر فبراير 2015. وقالت المصادر فى تصريحات خاصة لـ"التحرير" إن جهات التحقيق بليبيا أخطرت نظيرتها بمصر بتفاصيل التحقيقات مع منفذ ومصور واقعة ذبح الأقباط المصريين بمدينة سرت الليبية، الذى أعلن النائب العام الليبي القبض عليه الخميس الماضى فى مؤتمر صحفى فى العاصمة الليبية طرابلس، تحدث فيه عن آخر مجريات التحقيق مع عناصر تنظيم "داعش" المقبوض عليهم لدى السلطات الليبية، بالإضافة إلى واقعة ذبح الأقباط بليبيا.


وأشارت المصادر إلى أن النيابة العامة تواصل عملها فى متابعة عملية البحث واستخراج جثامين الأقباط المذبوحين فى ليبيا لتشريحهم واتخاذ اللازم بشأن تسليمهم إلى ذويهم، موضحا أن عملية البحث عن مكان "المقبرة الجماعية" التى دفن فيها الأقباط صعبة وسوف تستغرق عدة أيام للتنسيق بين الأجهزة المختلفة بليبيا، كما أن المقبرة موجودة بمنطقة صحراوية مما يصعب عملية الحفر واستخراج الجثامين. أعلنت النيابة العامة بليبيا الخميس الماضى القبض على منفذ ومصور واقعة ذبح الأقباط المصريين فى ليبيا، التى جرت خلف فندق المهارى بمدينة سرت، تحت إشراف أمير تنظيم داعش الإرهابى معاذ التكريتى، مؤكدًا أنه "تم تحديد أماكن دفن جثث المصريين الأقباط فى سرت"، وأكد رئيس التحقيقات بمكتب النائب العام الليبى تواصل المسئولين فى الحكومة المصرية معهم عقب إعلانه توصل النيابة العامة الليبية لمكان المقبرة التى تم دفن الأقباط بها، والتي تبين أنها فى منطقة صحراوية خارج مدينة سرت الليبية، مشيرًا إلى عدم تحديد موعد لاستخراج الجثامين، لأن ذلك يحتاج إلى ترتيبات بين الأجهزة المختلفة.

وقال الصديق الصور، فى مؤتمر صحفى الخميس الماضى إن سلطات طرابلس كشفت موقع الجريمة الإرهابية التى نفذها تنظيم "داعش" بحق عدد من الأقباط المصريين، التى ذبح فيها عناصر التنظيم 21 عاملا فى شهر فبراير 2015، فبعد بحث وتتبع وجهود أمنية تأكدت السلطات أن الجريمة نُفّذت خلف فندق "المهارى" بمدينة سرت، وعلمت السلطات هوية منفذى الجريمة أيضًا ومكان دفن الجثث وسنستخرجها قريبًا. كشف النائب العام الليبى فى حديثه خلال المؤتمر جانبًا من نتائج التحقيقات الأولية مع قيادات تنظيم "داعش" الإرهابى الذين ضبطتهم الأجهزة الأمنية ووحدات الجيش خلال الفترة الأخيرة، ويجرى استجوابهم فى طرابلس، كما نشر النائب العام الليبى صورًا للمتهمين ومن حُكم عليهم فى قضايا، إضافة إلى عدد من الفارين والمقتولين على أيدى القوات الليبية خلال تحرير سرت.

وشدد الصديق الصور فى مؤتمره على أن كل من خضعوا للتحقيق وثبت أنه لا صلة لهم بـ"داعش" أُخلى سبيلهم، وجرى تسليمهم للمفوضية السامية التابعة للأمم المتحدة، ومعظمهم كانوا من تركيا والفلبين، ولكن ما زال هناك 250 متهمًا يمثلون أمام القضاء، متابعًا: "خاطبنا الإنتربول وفعلنا كل النشرات للقبض على عدد من الفارين، أغلبهم من حملة الجنسية التركية، ويصل عددهم لـ150 عنصرًا نشطًا بمنظمات إرهابية.
هذا الخبر منقول من : التحرير

إرسال تعليق Blogger

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Top