-->
U3F1ZWV6ZTIxMjgyMDQ4NDQwX0FjdGl2YXRpb24yNDEwOTYyNDc2MTM=
recent
أخبار ساخنة

هل توجد أمثلة في الكتاب توضح خطورة الإدانة؟

هل توجد أمثلة في الكتاب توضح خطورة الإدانة؟ 
الكتاب المقدس غني بالتوضيحات، فمن الأمثلة التي توضح هذا الأمر، عندما وجد فيلبس نثنائيل "وقال له وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء يسوع بن يوسف الذي من الناصرة." بماذا ردَّ عليه نثنائيل؟ قال "أَمن الناصرة يمكن أن يكون شئٌ صالحٌ." وهنا نرى أن نثنائيل دان الناصرة وهو مقتنع أنه على حق لكن الله أخرج لنا من الناصرة مريم ويوسف بل أن ابن الله المخلص يسوع المسيح تَربّى في الناصرة، وشكراً للرب أن فيلبس عندما قال لنثنائيل تعال وانظر، أطاع نثنائيل فأتى ونظر وآمن وخلص بالرب يسوع المسيح، لكن لو كان نثنائيل اعتّدْ برأيه ورفض دعوة فيلبس له لما كان استمتع بنعمة المسيح المخلص. وهذا ما حدث عند آخرين حينما "قالوا ألعل المسيح من الجليل يأتي"! أو كما قال الفريسيون لنيقوديموس "ألعلك أنت أيضاً من الجليل. فتّش وانظر. إنه لم يقم نبيٌّ من الجليل." فقادتهم دينونتهم للناصرة والجليل إلى رفض المخلص الذي من ناصرة الجليل

.

نأخذ أيضاً مثلاً آخر من سفر أعمال الرسل حينما نجا بولس الرسول ومن معه من السفينة التي تحطمت مكتوب"ولما نجوا وجدوا أن الجزيرة تُدعَى مليطة. فقدَّم أهلها البرابرة لنا احساناً غير المعتاد لأنهم أوقدوا ناراً وقبلوا جميعنا من أجل المطر الذي أصابنا ومن أجل البَرْد فجمع بولس كثيراً من القضبان ووضعها على النار فخرجت من الحرارة أفعى ونشبت في يدهِ. فلما رأَى البرابرة الوحش معلَّقاً بيدهِ قال بعضهم لبعضٍ لابدَّ أن هذا الإنسان قاتلٌ لم يدعهُ العدل يحيا ولو نجا من البحر." وهكذا دان البرابرة بولس الرسول ولولا رحمة الله وإرشادهِِ لبولس "فنفض هو الوحش إلى النار ولم يتضرَّر بشيءٍ رديّ." لتخمرت الإدانة داخل قلوب البرابرة لهلاك أنفسهم ولجلب دينونة الرب عليهم.
فالإدانة تُشعل أعمال الجسد "التي منها يحصل الحسد والخصام والافتراءُ والظنون الرديّة ومنازعات أناسٍ فاسدي الذهن وعادمي الحقّ يظنُّون أن التقوى تجارةٌ. تجنَّب مثل هؤُلاءِ."


وفي الختام لنستمع إلى ما قاله المسيح "ولماذا تنظر القَذَى الذي في عين أخيك. وأما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها. أم كيف تقول لأخيك دعني أُخرج القذى من عينك وها الخشبة في عينك. يا مرائي أخرج أولاً الخشبة من عينك. وحينئذٍ تبصر جيداً أن ُتخرج القذى من عين أخيك." ليقوينا الله ويهبنا نعمة لنتبع "البر والتقوى والإيمان والمحبة والصبر والوداعة." فلا ندين لكي لا نُدان. ولإلهنا كل المجد إلى الأبد آمين


الاسمبريد إلكترونيرسالة