شعر الكاهن جوزيف أنّ شيئا لم يكن على حاله في صباح ذاك اليوم. فكان يقود سيارته  حين لاحظ فجأة اشتعال النار في السيارة نتيجة انفجار العبوة.

ويتذكّر الكاهن ذلك اليوم المروّع من عام 2010 قائلا: “كنت جدّ مضطربا ولم أستطع النظر من حولي”

وتذكّر أيضا أنّ امرأة كانت تصرخ: “هذا الرجل يحترق!!”

بالطّبع، شعر الأب أنّه سيموت، ولكنّ الله كان حاضرا في تلك  اللحظات ولديه مخططات أخرى.

“كلّ جزء من سيارتي تدمّر وتضرّر، إلا مقعدي”؛ “لم أُصب بأيّ جروح”. “اشتعلت السيارة بالكامل، ولكنّي لم أتأثّر ولم أحترق. وجدت بعضا من الزجاج المكسّر على رأسي  وأربعة أجزاء من القنبلة في الوشاح الذي كنت أرتديه. وكأنّ الوشاح تمكّن من أن يكون حاجزا أمام إصابتي بالشظايا. لم يمسّني شيء، ولم أنزف أيّ نقطة دم”.

يعلم الأب أنّ الله تدّخل ليخلّصه، وهو يؤمن بأنّ الله أنقذه لأنّه يعمل في حياته”.

“أعطاني الله مزيدا من الوقت. وضع لمساته في حياتي وقال لي: “هيّا امضي قدما”، لقد شجّعني في ذاك اليوم”.

وقد تشجّع الأب ليشهد تحوّل العديد من المسلمين إلى أتباع المسيح على الرغم من التهديدات التي واجهوها.

“لدينا دم جديد، خلق من جديد، مؤمنون جدد”؛ “نحبّ أن نكون شمعدانا كالمينورا”.

“نحن مجموعة صغيرة، نؤمن بالله، ونرى أنّ الكلّ يسعى إلى السلام والحب والأمل. ككنيسة، نشاطر مصدر جميع هذه الأمور. وعندما يسمعوننا نتحدّث عنها، يصغون”.

إرسال تعليق Blogger

 
Top