404
الصفحة او الكلمة التي تبحث (ي) عنها لا يوجد ما يطابقها

الصحف المصريه تتحدث معجزة عجيبة للقديس لابونا فانوس الانبا بولا

فى دنيا العجائب القبطية يحتل «الأنبا بولا» مكانة متفردة، بما يروى عنه من معجزات وكرامات، أشهرها أن يديه تشعان بنور مجهول، الأمر الذى جعل الناس تنسى اسمه وتتذكر فقط أن اسم شهرته أبونا فانوس لأنه«منور بنور غريب».
وكل المعلومات المتاحة عنه أنه من مواليد قرية دفش مركز سمالوط محافظة المنيا والاسم قبل الرهبنة «بولس هارون الدفشى» له أخ أكبر اسمه حنا هارون وله أخت تسمى مريم وقد رسم راهبا فى أبريل سنة 1947، كما رسم قسا فى يناير 1951، ثم رسم قمصا فى يوليو .1951

ويعد دير الأنبا بولا بمحافظة البحر الأحمر أحد أقدم الأديرة المصرية، أنشئ فى أواخر القرن الرابع الميلادى وبداية القرن الخامس يقع غربى أحد جبال الجلالة العالية وتحيط به هضاب مرتفعة.
ويضم الدير عددًا من الكنائس منها كنيسة أثرية باسم الأنبا بولا بها جسده وهيكلا بجوار المغارة التى كان يعيش فيها الأنبا بولا وصورة المسيح مع الملائكة من القرن الـ13، ومداخل بداية القرن الـ18 تضم رسومات، وثلاث صور للأنبا بولا والأنبا أنطونيوس.
كما يوجد بالدير عين باسم «عين مريم» وهى موجودة منذ 300 سنة، وأيقونة للفتية الثلاثة، ومنذ 60 عاما بدأ الناس يترددون على الدير.
∎ حكاية النور
يتداول الأقباط حكاية تبرر موضوع النور الذى يظهر فى يد أبونا فانوس وترجع إلى بداية رهبنته، حيث كلفه رئيس الدير وقتها ببعض المهام الخاصة بالنظافة ومنها تنظيف الحمامات كان هذا الأمر اختبارا لروح التواضع للمتقدمين إلى حياة الرهبنة، ووقت كان ينظف بيديه الحمامات شاهدته سيدة ويده غير نظيفة واستبشعت المنظر وتركت المكان تماما ومرت الأيام وعادت هذه السيدة مع رحلة لدير الأنبا بولا بالبحر الأحمر، حيث أبونا فانوس ودخلت الكنيسة لتتناول فى القداس فكان أبونا فانوس هو الذى يناول القربان ولما اقتربت السيدة منه وتيقنت من شكله رفضت أن تتناول من يده لأنها تذكرت صورته وهو ينظف الحمامات فما كان من رب المجد يسوع المسيح إلا أن وبخها ليظهر لها وللدنيا مدى محبة الله لهذا الرجل، ففى أثناء ذلك وكان أبونا فانوس ماسك قربان الرب وهى رافضة تتناول من يديه أضاءت يداه بنور شديد فى وجهها ومن ذلك الوقت أصبحت يداه تنيران واشتهر بأبونا «فانوس».
ويحرص القمص «فانوس»، حسبما يردد بعض الأقباط على وضع جوارب على يده لكى لا يرى أحد النور، ثانيا ولأنه يشعر بأنه أقل من أن أى أحد فيرفض أن يقبل يديه أحد وذلك حسب الآية المقدسة «لأن كل من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع» (لو14:11).
وقالت إحدى الزائرات لدير الأنبا بولا: أنا بحب أبونا فانوس وسلمت عليه كثيرا وفى إحدى المرات مسك موبايلى وكانت يداه فيها زيت كثير والموبايل امتلأ زيتا!
ومن القصص التى تحكى عنه أن هناك شابا دخله شيطان فتعب أهله جدا معه ومن تعذيبه لذاته ثم أخذوه للدير وأخذوا يبحثون عن أبونا فانوس الذى بمجرد أن رآه حتى ابتسم فى وجه الشاب المعذب فتركه الشيطان فورا.
∎ الجذب لطريق التوبة
كما يردد الأقباط رواية عن شاب اسمه صفوت عاش بعيداً عن الكنيسة كان له أب راهب فى دير الأنبا بولا وبعد محاولات عديدة أقنعه القمص فانوس أنه يعمل خلوة «وقت للصلاة والتأمل» فى دير الأنبا بولا بالبحر الأحمر فذهب بالفعل 4 أيام وفى اليوم الأخير رغب فى أن يحضر التسبحة ودار الحوار التالى بين صفوت وقريبه الراهب اليشع.
صفوت: «أبونا اليشع نفسى أحضر التسبحة فى حاجة كده مخليانى عاوز أحضر».
أبونا اليشع: «كويس طيب أنا هجبلك كشاف تمشى بيه بالليل».
وأنت رايح التسبحة وراح أبونا وجاب الكشاف.
أبونا اليشع: يوه الكشاف شكله بايظ ومافيش فيه بطارية حاول تصلحه وأنا هجبلك البطارية.
أبونا: مش نفسك تسلم على أبونا فانوس.. صفوت: وإيه يعنى عادى أبونا اليشع: بس تعالى.. وفعلا راحوا قلاية أبونا فانوس أبونا فانوس. أبونا اليشع: سلام يا أبونا فانونس أنا معايا ضيف من مصر ياريت قدسك تصليله.. أبونا فانوس: ضيف أبونا اليشع: أيوه من مصر وجاى خلوة.. أبونا فانوس: وإيه اللى فى يدك ده يا صفوت.. صفوت سمع اسمه «اتسمر» مكانه!
إزاى عرفه اسمه صفوت: ده كشاف أبونا اليشع أدهونى علشان أمشى بيه الليل من المبيت إلي التسبحة بس الكشاف بايظ ومافيش فيه حجارة.
أبونا فانوس: آه آه هات ورينى.. مسك أبونا فانوس الكشاف.. مش ممكن.. إيه ده يارب.. راح الكشاف نور.. صفوت اترعب.. إزاى الكشاف البايظ ينور ومن غير حجارة وطبعا أبونا اليشع عارف كويس بركة أبونا فانوس وعارف كويس إن ربنا يجذب مع صفوت.
∎ طرد الحصوات بالملبس
ويقال أيضا أن شخصا اسمه «رضانى» يقيم فى مركز البلينا بسوهاج حدثت له معجزة، حيث يروى أنه كان يشكو من ألم فى الكلى من شدة الألم ذهب إلى مستشفى بالغردقة لأنه كان يعمل آنذاك هناك فى عام .1997
وعندما كشف عليه الدكتور المعالج وجد ثلاث حصوات بالكلى وقال له لازم تعمل عملية ضرورى لاستئصال الحصاوى فورا وتكلفة هذه العملية كما قال الدكتور خمسة آلاف جنيه وقتها ولكن هذا الأخ ظروفه المادية صعبة ولم يكن لديه هذا المبلغ فى هذا الوقت فذهب إلى مصر وأثناء العودة عرض عليه صاحب العمل الذهاب إلى دير الأنبا بولا لنوال البركة فقال له زى بعضه ونأخذ بركة الدير هناك وعندما ذهب تقابل مع أبونا فانوس الذى لم يكن يعرفه من قبل وعندما تقابل معه سأله عن مكان أبونا فقال له أبونا لماذا تريده فقال له أريد منه أن يصلى لى لأننى أمر بمحنة فسأله أنت منين فأجابه أنا من سوهاج مركز البلينا فقال له إنت جى من عند بلبل الصعيد وبلبل الصعيد هذا لقب الأنبا ويصا مطران البلينا بين الأساقفة. وهو لم يكن يعرف هذا اللقب فأعطاه ثلاث قطع ملبس وقاله كلهم لوحدك وفعلا تناول هذا الأخ الثلاث ملبسات التى تدل على الثلاث حصاوى بالكلى ومن هذا الوقت لم يذهب إلى الدكتور.

شارك الموضوع ليستفيد الجميع

ليست هناك تعليقات:


الأبتساماتأخفاء الأبتسامات

اخبار

إتصل بنا

الإسم الكريم البريد الإلكتروني مهم الرسالة مهم
جميع الحقوق محفوظة لـ صوت اقباط مصر