وُلد ذلك الكاهن في أوائل القرن الثالث عشر الميلادي وبالتحديد في عام 1215م في فينيسيا ونشأ الصبي في جو من الإيمان فشب على الأخلاق الحميدة ووصايا الكتاب المقدس
وقد حدث أن تنيح كاهن جزيرة ريالتو الذي خدم في الجزيرة ما يقرب من أربعين عاماً فحزن المؤمنون كثيرا واعتبروا هذا الخبر بمثابة مصيبة قد حلت بهم فذهب البعض إلى الأسقف المونسنيور ميشيل كاليرجي بقصد أن يختار لهم كاهن ليرعى الشعب بالجزيرة ولما سمع الأسقف بقداسة إيفان فرشحه إلى هذا المنصب إلا أن إيفان رفض بكل تواضع حيث أن الكهنوت مسئولية كبيرة وليست ببسيطة ولكنه قبل في النهاية خاضعاً لأمر الطاعة من الأسقف وبالفعل أٌقيم القداس الإحتفالي برسامة الكاهن الجديد
وأثناء خدمة إيفان إندلع وباء الطاعون في فينيسيا وأصيب العشرات من السكان فذهب مسرعاً لخدمة المرضى وتلقي اعترافاتهم الأخيرة دون أن يخشى الإصابة بالوباء ودون إكتراث بالموت وقد تنيح القديس بشيبة صالحة في عام 1300م ووضع الجسد في تابوت حجري في كنيسة القديس سيباستيان بفينيسيا

وبعد مرور 93 عاما وفي الإحتفال بذكرى وفاة القديس ظهر القديس لممرضة تدعى نيكولوزي جرادينيجو وأمرها أن تكتب اسمه ضمن الجثامين الغير متحللة في دعوى ثم تقوم بعد ذلك بإرسالها إلى أسقف فينيسيا ليوناردو دلفين ولما علم البابا بنويفاس التاسع بأمر الجسد أرسل قاضيا يدعى فرانشيسكو بيمبو ليتقصى أخبار ذلك الجسد المعجزي وفي السنة التالية تم الإعتراف بالقديس إيفان طوباويا في الكنيسة الجامعة ثم قديساً في عام 1622م في عهد البطريرك جيوفاني تيبولو وفي عام 1644م قام البطريرك فرانشيسكو موروسيني بنقل الجسد إلى كنيسة القديس لورنس شفيع الشمامسة .
وقد أصبح جثمان القديس إيفان مزاراً للمؤمنين طالبين بركة صلواته وشفاعته وقد تم تسجيل ما يقرب من 27 معجزة حتى الآن وقد تم الكشف عن الجسد المبارك في 28 نوفمبر عام 2008 ووجد سليما فيما عدا بعض ملامح الوجه أما الكفين والقدمين ففي حالة جيدة تماماً
بركة صلوات وشفاعة القديس إيفان فلتكن معنا ومعكم يا آبائي وإخوتي . آمين .

إرسال تعليق Blogger

 
Top