شيخ سلفى مصرى يعتنق المسيحية

إعلان أدسنس

آخر المواضيع

breaking/اخبار عاجلة/9
اخبار عامة

السبت، 22 أكتوبر، 2016

7:11:00 م

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي
هذه هي حكاية الشيخ السلفى الذى هز مصر باعتناقه للمسيحية
شيخ مسلم محبوسا منذ ثمانية عشر شهرا أعلن من زنزانته بالسجن أنه محبوسا لإهانته الإسلام باعتناقه المسيحية، البوليس السري المصري نقل بهاء الدين أحمد حسين العقاد – 57 سنة – لمعتقل وادي النطرون وقد قيل له أنه سيبقى هناك لأجل غير مسمى إلا إذا وافق على العمل مع الحكومة كمخبر ضد المتنصرين الآخرين. وتبعا لمحامي السجين بالقاهرة، أثناسيوس ويليام، أن موكله تم حبسه في هذا المعتقل بالصحراء " لأنه فقط اختار أن يعتنق عقيدة أخرى، وأن يصبح مسيحيا "
وتم سجن العقاد بدون أي اتهامات لأكثر من عام، بعد اعتقاله على يد مباحث أمن الدولة في القاهرة في السادس من ابريل عام 2005.
رغم أن هذا المسلم السابق يخضع للاستجواب مرارا وتكرارا، فلم يقل له أحد قط ما هي تهمته المحددة، لكن بعض اللذين هم في زنزانته ينشرون شائعات بأنه كان يبشر الآخرين بالمسيحية ويعمدهم، مما أدى إلى افتعال مشاجرة معه في الزنزانة و انتهى الأمر بضربه ضربا مبرحا من سجين آخر.

عندما أمرت المحكمة أخيرا بأن يطلق سراح العقاد من حبسه الاحتياطي منذ عشرة أسابيع، تعمد المسئولون بمباحث أمن الدولة بإهمال هذا الحكم. ، بل احتجزوه في مكتبهم الكائن في جابر بن حيان بالجيزة، ثم قاموا بنقله لمعتقل وادي النطرون، الذي يبعد 60 ميل شمال القاهرة على طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي.
وقد أخبرنا محاميه، بأن الذي فعله ضباط مباحث أمن الدولة من حبس العقاد إلى أجل غير مسمى " بدون أي أمر من مسئول رسمي " هو أمر غير قانوني بالمرة، تبعا للمادة 280 من قانون العقوبات المصري.
خاب أمله في الإسلام
في بعض كتاباته التي تم تهريبها من السجن في الشهور الأخيرة وحصلنا عليها، أعلن العقاد أنه " اختار الإيمان المسيحي " بعد سنوات في البحث في الإسلام.
لأكثر من عشرين عاما، الشيخ السابق كان من الأعضاء المؤسسين لجماعة الدعوة والتبليغ الإسلامية، التي تعمل بنشاط على أسلمة غير المسلمين، ولكن بدون عنف.
وكان إمام مسجد بالهرم، وهي منطقة تابعة لمحافظة الجيزة وقريبة للقاهرة، في عام 1994 نشر كتاب من 500 صفحة اسمه " دين الإسلام " يراجع التقاليد المتبعة في المعتقد الإسلامي.
ولكنه خاب أمله، وقال الشيخ أنه منذ خمس سنوات بدأ يصلي لكي يعرف الله شخصيا، ولم يكن حتى يناير 2005، أنه قام لأول مرة مع شخص ما الذي شرح له أساسات المعتقد المسيحي، وانكب على دراسة الكتاب المقدس، وفي خلال أسابيع أصبح تابعا للمسيح.
وكتب العقاد " هذا هو الإثبات لكل المسلمين، أن كل إنسان يدرس الدينان من نظرة موضوعية جادة، سيختار المسيحية "
ولكن في خلال شهرين، وصل خبر إيمان العقاد بالمسيحية إلى مباحث أمن الدولة، و البوليس سري قبض عليه بدون إنذار في محل عمله.
العائلة باطلا تنتظر
بعد ستة أسابيع من احتجاز مباحث أمن الدولة له، تم إرسال العقاد إلى سجن طره في القاهرة. وعندما استخدم محاميه سلطته كمحامي لكي يزوره في السجن، قيل له أنه محبوس تبعا لقانون الطوارئ، للاشتباه في أنه قام " بالتجديف على الإسلام ".
وطوال العام التالي، تم تجديد حبس العقاد كل 45 يوما، باسم قانون الطوارئ، مع أنه لم يوجه له أي اتهام رسمي.
لكن في يوليو الماضي، قامت السلطات بوضع قانون جديد يوقف إجراءات الحبس الاحتياطي، مع تحديد أقصى مدة للحبس للجنح لا يجب " مهما كانت الظروف " أن لا تزيد عن ستة أشهر.
تم اتهام العقاد " بازدراء دين سماوي "، وهي جنحة تبعا للمادة 98- و، من قانون للعقوبات المصري، لذلك أمرت المحكمة بإخلاء سبيله في الثلاثين من يوليو.
بعد أن علموا بأن المحكمة أمرت بإخلاء سبيله، زوجة العقاد وأولاده الثلاثة، انتظروا باطلا عودته إلى بيته، بعد هذا بعشرة أيام، تأكد محاميه أخيرا من أنه مع إن تم إخلاء سبيله من السجن، أبقت مباحث أمن الدولة عليه بالجيزة.
السجن الصحراوي
وفي أواسط سبتمبر، نقلت السلطات العقاد إلى معتقل وادي النطرون الذي يعد الأشد أمنيا، الذي أغلب من به هم من المتطرفين الإسلاميين المحكوم عليهم لقيامهم بأعمال ضد الحكومة المصرية.
وهذا المعتقل مشهور ببساطة حالته في الصحراء، وأن المساجين يوضعوا في زنازين صغيرة مساحتها مترين في متر.
وتبعا لويليام محامي العقاد، أن موكله في صحة ضعيفة بسبب المعتقل، ويعاني من ارتفاع في ضغط الدم، وأمراض جلدية بسبب ارتفاع الشديد لدرجة الحرارة، و الزنزانات غير النظيفة، وعضات الحشرات والقوارض الصغيرة.
وقال ويليام " إنه معتقل في مكان يمكن أن يقتله بسبب سنه، جسده وعقله لا يحتملان تلك الوحشية والعناد من مباحث أمن الدولة "
وقد قام محاميه بطلب التماس من النائب العام عبد المجيد محمود في الرابع من سبتمبر يعرض الاختراقات القانونية الخطيرة في حالة العقاد، ولكن لم يحصل على أي رد.
بالرغم من أن المواطنين المسيحيين المصريين أحرار تماما في اعتناق الإسلام واستخراج بطاقات قانونية إسلامية جديدة، فالمواطنين المسلمين غير مسموح لهم بأن يغيروا دينهم، وهؤلاء الذين يصبحون مسيحيين لابد لهم أن يتعرضوا للمضايقات الشديدة من مباحث أمن الدولة، التي عادة تقبض عليهم بتهمة إهانة الإسلام، أو " تهديد الأمن القومي

إرسال تعليق

تعزيات