هجم غزاة على أحد الأديرة للراهبات و أمسكوا بعذراء جميلة و قدموها هدية لقائد فرقتهم ..فشاهد ما فعلوه

إعلان أدسنس

آخر المواضيع

breaking/اخبار عاجلة/9
اخبار عامة

الجمعة، 16 سبتمبر، 2016

3:58:00 م

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي
ولما رآها القائد أنبهر  بجمالها و أراد أفسادها فقالت له :تمهل علي قليلا لأن بيدي مهنة تعلمتها من العذارى ولا تصلح لعملها الا عذراء والا فلا نفع لها .
فقال لها : وما هي ؟؟؟
قالت له : هي دهن اذا دهن به أنسان فلن يؤثر فيه لا سيف و لا أي نوع من الأسلحة البته .. وأنت محتاج الى ذلك لأنك في كل وقت تخرج للحرب .
فقال لها :كيف أتحقق من ذلك ؟؟
فأخذت زيتا ووجهت اليه الكلام قائلة :أدهن رقبتك به و أعطيني السيف كي أضربك به ..
فقال لها : لا بل أدهني أنت رقبتك أولا و أنا أضرب بالسيف ..
فأجابته الى ذلك ببشاشة وآسرعت فدهنت رقبتها وقالت أضرب بكل قوتك فأستل سيفه وكان ماضيا جدا و مدت العذراء رقبتها وضرب بكل قوته فتدحرج رأسها على الأرض وهكذا رضيت أن تموت بالسيف على أن تدنس بتوليتها
فحزن ذلك القائد جدا و بكى بكاء عظيما إذ قتل مثل هذه الصورة الحسنة و عرف أنها خدعته لتفلت من الدنس وفعل الخطيئة ...
أنها القديسة السورية فبرونيا طوباكى
أيتها العروس الطاهره

نشأتها:
وُلدت هذه القديسة في بلاد الشام في القرن الثامن الميلادي، ولما كانت محبة للّه ولكنيسته سلكت مسلك التقوى والقداسة، الأمر الذي أحياها في السيرة الملائكية عازفة عن الزواج مُفضلة حياة الرهبنة، فترهّبت بأحد أديرة أخميم للراهبات.
حرب الشيطان:
حدث في ذلك الزمان اضطراب في البلاد، وكان كثيرًا ما تتعرض مناطق كثيرة للسلب والنهب. فتعرض ذلك الدير للسلب، وفيما كان الجنود يقومون بعملهم هذا وجدوا هذه الراهبة الجميلة، فأخذوها رغمًا عنها لكي يقدّموها هديّة للخليفة.
أخذوا يتشاورون فيما بينهم هل يقدموها هديّة أم يعملوا قرعة فيما بينهم لكي تصير لواحد منهم. فرفعت الراهبة قلبها إلى السماء لكي يخلصها الله من هؤلاء الأشرار.
الخدعة المقدسة:
وفي الحال فكّرت الراهبة فبرونيا في طريقة لكي تتخلص منهم فطلبت رئيسهم. فلما حضر قالت له سأقول لك سر عظيم شرط أن تتركني. (ستجد المزيد عن هؤلاء القديسين هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام السير والسنكسار والتاريخ وأقوال الآباء). أما هو فوعدها بذلك.
قالت له: إن أجدادنا كانوا حكماء، وقد اكتشفوا سرًّا سلّموه لأبنائهم، وهو أنه يوجد زيت حينما يُتلى عليه بعض الصلوات ويدهن به الرقاب لا يؤثر فيه السيف. وأنتم دائمًا في حروب كثيرة، وهذا الزيت لا غنى عنه فهل تريده؟
فقال: نعم.
فأحضرت هذه الراهبة التقيّة قليلًا من الزيت، وقالت له: سأريك كم هي قوته. ودهنت رقبتها وأمرت أكبر سيّاف بضربها لكي تُثبت لهم ما زعمت به.
فضربها السياف فانفصلت رأسها عن جسدها وتدحرجت على الأرض.. فذهل القائد والجنود لمحبتها في أن تتخلص منهم، وعلموا أنها خدعة لكي تهرب منهم. وندموا على ما بدر منهم، ثم تركوا الدير وما نهبوه منه متأثرين لما حدث.
بركتها تكون معانا 

إرسال تعليق

تعزيات