الأنبا قزمان المسيحيين يتسلمون جوابات أمام بيوتهم تُخيرهم بين الرحيل أو القتل - صوت اقباط مصر

اخر الأخبار

اعلان

اعلان

الأربعاء، 14 سبتمبر، 2016

الأنبا قزمان المسيحيين يتسلمون جوابات أمام بيوتهم تُخيرهم بين الرحيل أو القتل

الأنبا قزمان: الأقباط يتلقون جوابات أمام بيوتهم تُخيرهم بين الرحيل أو القتل "أن لا تأمن على نفسك وأهل بيتك، وتصبح مطاردًا على الهوية".. شواغل الحياة اليومية للأقباط في محافظة شمال سيناء، التي جعلتها سنوات الإهمال مرتعًا للإرهابيين، فصارت اليوم ساحة قتال، تكافح قوات الأمن فيها لإعادتها إلى الوطن مرة أخرى. "تهجير أسر، وتهديدات بالقتل، وتأمين الكنائس".. حول كل هذا كان حديث "التحرير" مع الأنبا قزمان، أسقف عام شمال سيناء، وإلى نص الحوار.. كم عدد الأقباط في شمال سيناء حاليًا؟ تقريبًا ٤ آلاف مواطن، يعمل أغلبهم في وظائف حكومية. وكم عدد الكنائس؟ خمس كنائس، منها واحدة مُخربة في رفح منذ أغسطس 2013، وأخرى يُعيد الجيش بناءها؛ بعدما خُربت أيضًا في نفس الفترة، ومن المفترض استلامها قبل العيد المقبل.  على ذكر عيد القيامة المقبل.. كيف يكون الاحتفال به في ظل الوضع لديكم؟ الصلاة مُقامه طوال الوقت، وطقوس واحتفالات العيد ستؤمنها قوات الشرطة والجيش. يعني ذلك أن قوات الأمن توفر الحماية للكنائس؟ التأمين الدائم على مطرانية شمال سيناء ومقر سكني فقط، لكن الكنائس الأخرى لا تأمين عليها إلا في وقت الأعياد والمناسبات. هل هناك إجراءات استثنائية من جانبكم لتأمينها؟ ليس هناك أي إجراءات استثنائية من جانبنا. ما صحة تلقي الأقباط تهديدات في شمال سيناء؟ التهديدات تتلقاها الأسر بشكل مستمر من التكفيريين على شكل جوابات توضع أمام بيوتهم، تتنوع في صيغ كتابتها ما بين «ارحل أيها النصراني»، و«لا تلوموا إلا نفسكم»، لكن أغلبها مجرد تهديدات.  هل تقصد أن ليس هناك اعتداءات تُنفذ ضدهم؟ لا، بالتأكيد هناك اعتداءات من قبل الجماعات التكفيرية، ليس ضد الأقباط فقط بل وضد المواطنين بشكل عام، فعملياتهم لا تقتصر على فئة، على سبيل المثال الأسبوع الماضي أطلق مجهولون النار على أحد الشباب، وأصابه في كتفه. 
ما حقيقة تهجير أسر قبطية من المحافظة؟ هذه معلومات مغلوطة، لا تهجير للأسر القبطية من شمال سيناء باستثناء منطقة رفح، والإخلاء كان على الجميع؛ بسبب العمليات العسكرية، لكن هناك أسر غادرت سيناء طوعًا؛ خوفًا على حياتها، ولا يتعدى عددها 10 أسر. إذن.. ما مصير المُهجرين من رفح؟ بعضهم انتقل لمنطقة أخرى في سيناء، وآخرون سافروا إلى القاهرة أو محافظات أخرى. هل حصلوا على تعويضات؟ ليس لدي علم. هل البابا تواضروس أو المسؤولون بالكاتدرائية على تواصل معك لمعرفة تطورات الأوضاع؟ هناك اتصال مع الكتدرائية بشكل دائم؛ للاطمئنان على أحوالنا من خلال الأساقفة وسكرتارية قداسة البابا، خاصة بعد سماعهم حدوث أي هجوم أو انفجار في شمال سيناء، لكن الحديث يخص الكنيسة فقط، وليس الشئون التي تختص بها جهات أخرى. ما مدى التواصل بينكم وقيادات الجيش والشرطة؟ التواصل مستمر مع قيادات الشرطة والجيش، لإبلاغهم بأى تهديد أو معلومة تم معرفتها يمكن أن تفيد لتحديد أماكن الخارجين عن القانون والإرهابيين. في رأيك.. ما مدى تأثير العمليات الأمنية على الهجمات الإرهابية حاليًا؟  العمليات الإرهابية كانت على أشدها من بعد أغسطس 2013 وحتى نهاية 2014، لكن بعد ذلك بدأت القوات المسلحة تُسيطر بشكل كبير، والوضع في شمال سيناء حاليًا آمن بنسبة 85% مقارنة بالعاميين الماضيين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان