404
الصفحة او الكلمة التي تبحث (ي) عنها لا يوجد ما يطابقها

استهداف جديد ل كنائس فرنسا من داعش

الكنيسة الكاثوليكية في فرنسا هدفاً جديداً لداعش...قوارير الغاز وضعت بالقرب من كاتدرائية نوترودام
لم يُكشف عن النبأ إلا بعد مرور ثلاثة أيام على الأحداث. في التفاصيل، عُثر عند السابعة والنصف من صباح الأحد 4 سبتمبر على سيارة من نوع بوجو 607 مليئة بقوارير غاز على بعد حوالي 200 متر من كاتدرائية سيدة باريس لأنها كانت مركونة في شارع Petit-Pont.
هذه السيارة التي لم تكن تحمل لوحة تسجيل كانت تصدر إنذارات، ما لفت انتباه السكان المقيمين قرب النهر. عندها، طلب رجال الشرطة تدخل فنيين من المختبر المركزي للشرطة لفتح السيارة. فاستُخرجت قارورة غاز أولى من مقاعد الركاب. ومن الصندوق، استُخرجت ست قوارير غاز أخرى بالإضافة إلى أوراق كتبت عليها ملاحظات بالعربية، حسبما قالت الشرطة. ولم يعثر المحققون على أي نظام حرق داخل السيارة.
وسرعان ما سمح التحقيق بتحديد هوية صاحب السيارة وهو أحد سكان سين سان دوني. قال أن ابنته البالغة 19 عاماً استعارت منه السيارة لتمضي نهاية الأسبوع عند إحدى صديقاتها. وأعلم الشرطة أن ابنته “متطرفة”. بعد هذه الحادثة، احتجز الأربعاء هو وأحد أفراد محيطه.

ومساء الخميس حصلت مواجهة بين الشرطة الفرنسية و3 نساء في منطقة إيسون بضواحي باريس .وفي التفاصيل، أنه عندما حاولت الشرطة إيقاف 3 نساء يشتبه في علاقتهن بالسيارة التي عثر بداخلها الأربعاء على 7 قوارير غاز قرب كنيسة شهيرة في باريس (كاتدرائية نوترودام)، بادرت إحداهن إلى طعن شرطي أصيب بجراح، لكنه رد بإطلاق النار فأصاب المرأة بجراح خطرة. وقد تبين في ما بعد أنها إبنة صاحب السيارة المذكورة.وأعلن وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف ان النساء الثلاثة البالغات من العمر 39 و23 و19 عاما اعتنقن أفكارا متشددة، وكن متعصبات وكن على الأرجح يجهزن لعمل عنيف وشيك.

شارك الموضوع ليستفيد الجميع

ليست هناك تعليقات:


الأبتساماتأخفاء الأبتسامات

اخبار

إتصل بنا

الإسم الكريم البريد الإلكتروني مهم الرسالة مهم
جميع الحقوق محفوظة لـ صوت اقباط مصر