404
الصفحة او الكلمة التي تبحث (ي) عنها لا يوجد ما يطابقها

قصة حياة القديس ابو قسطور لو اول مرة تعرفه اعمل شير وخالى الكل يعرفه


قصة حياة القديس ابو قسطور

ولد القديس فى قرية بردنوها مركز مطاى محافظة المنيا وكان بردنوها تابعة لوالى القيس, تربى القديس تربية مسيحية وفى سن الثامنة من عمرة رسم شماسا لمدة 21 عاما ثم رسم قسا على كنيسة بلدتة بردنوها وظل كاهنا لمدة 80 عاما وفى اثناء كهنوتة رزق ابنا اسماة ابراهام بمعنى(ابراهيم)على اسم والدة ورزق بابنة دعاها (درمودة)
وامتاز القديس ابو قسطور بمخافة اللة فكانت لة رغبة فى معاشرة القديسين وسكان الجبال فكان يذهب الى البرية لتفقدهم ويطمئن عليهم وينال بركتهم ومكث مع هؤلاء الاباء مدة شهرين وكان القديس شديدا حازما لا يعرف المحاباة . عندما علم والى القيس بان القديس يحرض المسيحين على العصيان والتمرد على اوامر الامبراطور دقلديانوس, أمر باحضار القديس لكى يبخر للاوثان حتى يتبعه بعد ذلك الشعب بسهولة ولكن القديس رفض بشدة فأمر الوالي بتعذيبه عذابات شديده منها جلده بالسياط وتعذيبه بالهنبازين, ولكن كان الله يرسل له رئيس الملائكة ميخائيل ليقويه ويزيل اوجاعه
فبدا الوالى يلاطف القديس لكى يثنية عن عزمة ولكن القديس اصر ان لايسجد الا لله وحدة فامر الوالى بان يطرحوا القديس فى مستوقد حمام ثلاث ايام وثلاث ليالى فصرخ القديس من كثرة العذاب وصلى للرب يسوع وفجاة ابرق نور عظيم وظهر لة رئيس الملائكة ميخائيل فوق مستوقد الحمام وناداة السلام لك ايهاالقديس المجاهد لقد ارسلنى اللة لاكون معك واقويك فلا تخف لانى لا اتركك حتى تكمل جهادك ويؤمن بواسطتك عدد كثير وبعد ذلك امر الوالى بفتح مستوقد الحمام فوجدو القديس قائما يصلى ولم يصبة اى شئ
فامر الوالى بسفر القديس الى والى مصر القديمة وعندما وصل الى الوالي امر الوالي بتعذيبه عذابات شديده كوضعه على عجلة من حديد محماة بالنار وطرحه في جير حي فكان الله يقويه ويشفيه,
فلما نظر الوالى ان القديس لا يتأثر بأي من هذه العذابات, ذاد غيظة وارسلة الى والى الاسكندرية وعندما وصل القديس الى والى الاسكندرية سالة عن عمرة فقال 109 سنة فامر الوالى بان ينتفو شعر لحيتة خصلة خصلة حتى صار الدم يسيل كالماء على الارض فظهرالملاك ميخائيل للقديس واعاد لة شعر لحيتة وكانة لم يصبة الم البتة
ثم امر الوالى بتعذيب القديس بان يقلعو اظافر يدية ورجلية ثم يضعو اصابعة فى جير مطفى وخل فتحمل القديس هذة الالام بشكر فامر الوالى باحضار رجلا ساحرا فاحضر الساحر بعض انواع سامة ومزجها مع بعضها وامر القديس ان يشربها فرشم القديس علامة الصليب ثم شربة كاملا فلم يحدث له اى ازى
فلما راى الساحر عدم تاثر القديس بالسم امر ان يحضروا له سم وبعض مواد سامة فصنع منها قرصا وقال للقديس ان اكلت هذا القرص ولم يصبك ازى انا اومن بالهك فاكله القديس ولم يصبة اى ازى, فاعترف الساحر بالمسيح فعذبة الوالى حتى نال اكليل الشهادة.
ثم امر الوالى باحضار القديس وامر بوضعة فى طاجن حديد بة زيت وشحم غنم وكبريت و رصاص فخلطهم واوهجوا تحتهم بالنار حتى الغليان ثم امسكو القديس ووضعوة وسط الطاجن وتركوة اكثر من ساعة ثم اتوا لينظروا الية فوجدوة سالما لم يصبة ازى فامر الوالى بسجنة الى ان يفكرفى امرة
وفي السجن اخذ القديس يصلى ويقوى المساجين القديسيين ويثبتهم فى الايمان وفجاة ظهرت سحابة نورانية نزلت من السماء واذ بالقديس يرى رب المجد جالسا على سحاب ومعة الملاك ميخائيل والملاك غبريال وقال لة رب المجد : (لا تخف يامختارى ولست بعيدا عنك واقويك فى الليل والنهار حتى تكمل جهادك بقوة) ثم طلب القديس من الرب يسوع ان يرجع جسدة الى بلدة بردنوها فقال الرب : ( لا تخف يا حبيبى قسطور فانا معك حتى تكمل جهادك بقوة وشجاعة وهوذا انا ارسل ملاكى اليك ويضع حجر المعصرة يحمل جسدك الى بيتك واجعل نواتية المراكب يتشفعوا بك فى شدائدهم وكل من بطلب باسمك انجية من كل شدائدة والذى يهتم ان ينذر نذرا لبيعتك او يقدم قربانا على اسمك انا اعطية العوض فى ساعة واحدة والذى يهتم بسيرة استشهادك او يدعوا باسمك اولادة انا انعم لهم بجميع ما يطلبونة ويستحقونة ) وبعدما قال المخلص هذة الاقوال صعد الىالسماء بمجد عظيم.
فامر بعد ذبك الوالى باحضار المسجونين, فعندما راى القديس ابو قسطور اخذ يلاطفة ليبخر للاوثان فقال القديس لا تتعب نفسك كثيرا ايها الوالى لن ارفع البخور ولن اسجد الا لربى ومخلصى يسوع المسيح فامر الوالى بضرب عنق القديس بحد السيف. فاستمهل القديس السياف حتى يصلى الى المخلص الفادى وعندما فرغ من الصلاة ونظر الى السماء وهو راكع سمع صوت فادينا الحبيب ينادية قائلا (يا حبيبى قسطور تعالى لتستريح فى مواضع النياح ) ثم تقدم القديس نحو السياف وقال له تعالى يا والدى كمل خدمتك
+++واكمل جهادة واستشهد فى اليوم السابع عشر من شهر توت المبارك, بركة صلواته تكون مع جميعنا... اميـــــــــــن +++

شارك الموضوع ليستفيد الجميع

هناك تعليق واحد:

امين بركة شفعاته مع جميعنا


الأبتساماتأخفاء الأبتسامات

اخبار

إتصل بنا

الإسم الكريم البريد الإلكتروني مهم الرسالة مهم
جميع الحقوق محفوظة لـ صوت اقباط مصر