404
الصفحة او الكلمة التي تبحث (ي) عنها لا يوجد ما يطابقها

شاهد ماذا حدث عندما اقاموا القداس الشيطاني

نظمت مجموعة صغيرة من عبدة الشياطين حدثاً ليل الاثنين في أوكلاهوما. وتزامن انعقاد هذا القداس الأسود مع قداديس مسيحية أخرى ولقاءات صلاة.
ونظمت المجموعة الحفل في مسرح صغير في مركز الميوزيك هول. وكان القداس إضافةً الى طقس آخر يُعرف باسم استهلاك مريم، ونظمت المجموعة الوطنية، المجتمع الأمريكي للدفاع عن التقاليد والعائلة والممتلكات، لقاء صلاة كبير تزامناً.
وقال آدم دانيلز، منظم القداس الأسود، ان الحضور خلال القداس الأسود السنوي يكون خجولاً عادةً لأن الناس تخاف القدوم كما وان الأنشطة المسيحية التي تُنظم تقلص من أعداد المشاركين المحتملين أيضاً. “كم من شخصٍ قد يأتي ويبتاع البطاقات وكل هذه المجموعات الكاثوليكية في الخارج؟”.
ويقول ليندون برايس، المشارك في اللقاء الكاثوليكي: “لم آت الى هنا اليوم للاحتجاج على القداس الشيطاني بل لأمثل أبي، يسوع المسيح.”
وكانت الكنيسة الكاثوليكية المحلية، احتفلت، في وقتٍ سابقٍ من النهار، بالذبيحة الإلهية في حديقة المركز شارك فيها آلاف المؤمنين. ويقول براين ماكول: “إن ما يفعله عبدة الشيطان هو اهانة علنية للّه وتحتاج الإهانة العلنية الى عمل تصحيحي علني.”
واعتبر القداس الأسود تجديف وفاحش وبغيض في حق اللّه في حين قال دانيلز انه مجرد وسيلة ليرى الناس ما هو دينه حقيقةً. فقال: “من الأساليب التي تستخدمها كنيستنا تثقيف الناس من خلال كشف زيف الصورة التي تنقلها هوليود. وهذا ما نفعله. نحن هنا لنظهر للعالم ما نقوم به حقيقةً فيرونه جلياً ومن ثم يبتعدون ويفكرون به ويقيّمونه عوض مشاهدة أفلام مثل “المُقسم” ويتخيلون ان رأسهم سيدور 180 درجة وسيتقيؤون في كل مكان لأن هذا لا يحصل فنحن ديانة بحد ذاتها.”
وقال دانيلز: “نحن مسؤولون عن أنفسنا إلا أننا نعمل أيضاً مع إبليس فهو بمثابة صديق وبالتالي في كل مرة نريد القيام بشيء على المستوى الروحي نستدعيه لكن في كل مرة نريد القيام بأمور في هذا العالم المادي، نتكل على ذواتنا.”
سبق لهذا الحدث أن نُظم في السنوات الماضية ودائماً ما حصل جدل مع مدينة أوكلاهوما لجهة السماح بتنظيمه في مبنى عام. وتقول السلطات انها لا تستطيع منع إيجار الأماكن العامة على خلفية محتوى الرسالة فقط.
وتشير السلطات الى ان كل من منظمي القداس الأسود والأنشطة الموازية قد حصل على تصاريح وجميعها محمية بفعل حرية التعبير.

شارك الموضوع ليستفيد الجميع

ليست هناك تعليقات:


الأبتساماتأخفاء الأبتسامات

اخبار

إتصل بنا

الإسم الكريم البريد الإلكتروني مهم الرسالة مهم
جميع الحقوق محفوظة لـ صوت اقباط مصر