كانت معي بنت صغيرة اسمها أميرة مريضة بمرض مستعصي ذهبت مدارس الأحد بالكنيسة يكوم امبو فأحضرت مجلة معها فأخذتها الأم و أعطتها لابنتها الكبيرة لتقراها وقلت لها فيها إيه المجلة دي فقالت ده القديس فيلوثاؤس اللي وعده السيد المسيح الذي يطلبه ويكون في شده يلقاه فقلت ده أول مرة نسمع عن اسم فيلوثاؤس فصليت وطلبت شفا عته وفى يوم الاثنين صباحا قامت بنتي المريضة و كحت مرتين ثلاثة فتقيأت دم كثير جدا ً، وفى يوم الثلاثاء تكرر الدم مرة ثانية ، وفى يوم الأربعاء تكرر مرة ثالثة ، فأخذها والدها وذهب للدكتور بكوم امبو فكتب لها تحويل لمستشفى أسوان لعمل إشاعة ، وكان اليوم انتهى فقال بكرة أوديها علشان الوقت تأخر وأنا بقيت اصرخ من قلبي وأقول انجدني يافيلوثاؤس واشفي بنتي وأنا أروح أزورك أينما كنت في اى مكان ، ولما أتى اليوم الرابع لم يتكرر الدم ، وأخذها والدها وذهب بها إلى مستشفى أسوان وعمل لها إشاعة وتحاليل فلم يجدوا فيها اى مرض والحمد لله شفيت من المرض المستعصي ببركة وشفاعة الشهيد فيلوثاؤس الآن كبرت وتزوجت وأنجبت أولاد ، وبعد شفاء ابنتي ذهبت للكنيسة لأسال فين كنيسة الشهيد فيلوثاؤس فلم أجد احد يعرف مكانها أو يدلني على البلد اللي فيها كنيسته وأقول أنا نذرت عايزة أوفى نذرى ومش عارفة طريق ، وبعد اثنتي عشر سنة ذهبت مع بنت بنتي إلى الكنيسة فرأت قصة فقالت أنا عايزة القصة دي فقلت لها تعملي بها إيه فأصرت على شرائها وبعد ما اشترتها قالت لي دي قصة القديس فيلوثاؤس فقلت لها اقرئي هو فين مكانه ؟ هو فين مكانه ؟ فقالت لي هو في ادفا تبع سوهاج ، فعلا لم أتوانى لان عرفت طريقه وأنى اشكر القديس الذي جعلني أسدد نذرى بعد أثنى عشر سنة ، واشكر الله واشكر القديس الذي عرفني المكان وسددت الدين الذي على

إرسال تعليق Blogger

 
Top