أرسل القس إثناسيوس رزق، راعي كنيسة زرايب مايو، بلاغًا للرأي العام واستغاثه لرئيس الجمهورية، مطالبًا إياهم بإنقاذ مسيحيين ومبنى خدمي بمنطقة امتداد 15 مايو من تعدي بعض المتطرفين من خارج المنطقة الذين اتخذوا مسجد المنطقة وكرا لهم، وقاموا بتهديد أهالي المنطقة بحرق المبنى والاعتداء على المسيحيين المقيمين بالمنطقة. وقال رزق في تصريح خاص لـ"البوابة القبطية"، اليوم، أنه ببالغ الاحترام والتقدير لكل أجهزة الدولة المصرية، وعلي رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، واللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية، وجهاز الأمن الوطني بالمنطقة، وببالغ الحزن والأسى والألم، أطالبكم بموجب مسئولياتكم الراهنة أن تقوموا بنجدة المصريين المسلمين والمسيحيين المقيمين بالمنطقة، مضيفا: قطعة الأرض "المبنى الخدمي" مشكلة النزاع تقدر بمساحة 250 مترا، ويعود تاريخها إلى 22 يوليو 2011 وقتها كانت كنيسة حلوان قد تقدمت بطلب تخصيص قطعة أرض لممارسة الشعائر الدينية للمسيحيين بالمنطقة، لتزايد أعداد سكانها من المسيحيين،

ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن لم تخصص أي قطعة لبناء كنيسة بالمنطقة، مما جعل أحد الأفراد قام بشراء قطعة الأرض بامتداد مدينة 15 مايو مجاورة 10 منطقة 5 قطعة 35، وقام ببنائها، وتبرع بها مبنى خرساني، وقامت الكنيسة بالزرايب بتشطيب المبني كاملا، وقامت بممارسة الشعار الدينية منذ عام 2011 وحتى 2015، وبعد شكوى بعض المتشددين، قامت الأجهزة الأمنية بمنع الصلاة تمامًا بالمبنى، والموافقة على استغلاله كمستوصف طبي يخدم أهالي المنطقة من المسلمين والمسيحيين، وجميع الأطباء الذين يقومون بالخدمة الطبية به جميعهم مسلمون في تخصصات عديدة، ومنها العظام والأسنان والباطني والنساء، وأيضًا حضانة للأطفال. وأكد "رزق"، أنه منذ وقت قريب بدأت المشكلة تظهر مرة أخرى بعد تحذيره من عائلة مسلمة مقيمة بمنطقة مجاورة للمبنى الخدمي، بإخلاء المنطقة من أي سيارات مملوكة لهم، لأنهم سيقمون بحرق وإزالة المبنى المملوك للكنيسة، كما شهدت المنطقة تواجد حوالي 250 شخصًا مترددين على المسجد من خارجها، كما قام عدد من الأشخاص بتبليغ الكاهن بوجود سيارة سوداء بجوار المبنى مفخخة سيتم استخدامها في استهداف المبنى

إرسال تعليق Blogger

 
Top