شاهد ماذا فعلوا أنصار «أردوغان» فى كنائس تركيا عقب فشل الانقلاب

إعلان أدسنس

آخر المواضيع

breaking/اخبار عاجلة/9
اخبار عامة

السبت، 23 يوليو، 2016

11:52:00 م

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي
هاجم أنصار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عددا من الكنائس، وسط تخوفات من زيادة الأعمال العدائية ضد المسيحيين في تركيا.
وأشار عدد من المسيحيين في تركيا إلى وقوع هجمات طالت بعض الكنائس المحلية ومن بينها كنيسة القديسة مريم في ترابزون، والتي شهدت في عام 2006 مقتل الكاهن الإيطالي أندريا سانتورو، واعتداء آخر على الكنيسة البروتستنتية في مالاتيا بمنطقة الأناضول.
وذكرت إذاعة الفاتيكان نقلا عن القناة التركية التابعة لفضائية "سات 7"، أن الاعتداءين وقعا مساء السبت الماضي، خلال التظاهرات المؤيدة للرئيس رجب طيب أردوغان، ورشق المتظاهرين نوافذ الكنيسة في مالاتيا بالحجارة ما أدى إلى تحطمها، أما في ترابزون حاول عشرة أشخاص اقتحام الكنيسة الكاثوليكية التي كان يخدمها الكاهن الإيطالي الراحل، ولم يُفلحوا في ذلك بسبب تدخل بعض السكان المحليين.
وذكرت إذاعة الفاتيكان نقلا عن موقع "موندو إي ميسيونيه"، أن التعديات الأخيرة على الكنيستين أوقعت أضرارا مادية طفيفة، بيد أن محاولات الترهيب واضحة جدا.
من جانبه، أكد سفير دولة الفاتيكان في إسطنبول المطران روبن تييرّابلانكا غونزاليس أن وضع المسيحيين في تركيا صعب جدا بعد فشل الانقلاب.
وأضاف: "نحن مضطربون، فالوضع المتوتر يصيب الناس بالصدمة"، واصفًا ذلك بـ"الظروف التي يصعب فهمها"، والتي "تشهدها تركيا هذه الأيام بعد فشل محاولة الانقلاب"، يوم الجمعة الماضية.
وفي تصريحات لخدمة الإعلام الديني التابعة لمجلس الأساقفة الإيطاليين، أضاف المونسنيور غونزاليس أن هذا المناخ يخلق العدوان والعنف.
وأضاف المسئول الفاتيكاني: "بصفتنا زعماء دينيين، قمنا بشجب العنف والدعوة إلى الاعتدال"، مبينًا أن الناس خائفون وهو ما يمكن ملاحظته في كل مكان، فيكفي مجرد المشي في إسطنبول لإدراك أنها ليست كعادتها، ولا تتمتع بحياة طبيعية، تلك التي علينا الانتظار لفترة طويلة قبل العودة إليها مجددًا.
وكان ممثلو الأديان الثلاث في تركيا: "الإسلام والمسيحية واليهودية"، أكدوا أنه لا يمكن إضفاء الشرعية على الإرهاب والعنف، أو تبريرهما، مهما كانت الجهة التي جاءا منها.

إرسال تعليق

تعزيات