عمرك سمعت عن القديس سيلفان الى جسدة لم يتحلل من 17 قرن .. تعالى نعرف مين هو مع بعض اعمل شير وعرف الناس عليه - صوت اقباط مصر

اخر الأخبار

اعلان

اعلان

الثلاثاء، 26 يوليو، 2016

عمرك سمعت عن القديس سيلفان الى جسدة لم يتحلل من 17 قرن .. تعالى نعرف مين هو مع بعض اعمل شير وعرف الناس عليه

قصة القديس سيلفان
موطن القديس
القديس سيلفان من كرواتيا بيوغوسلافيا السابقه من جزيره تسمى دوبرفنيك..جزيره مسيحيه رائعه لاهميتها الدينيه والتاريخيه تحت حمايه اليونسكو
نشاة القديس  
عرف عنة انه شاب قوي الايمان ومن المؤكد انة كان يخدم في بايطاليا بروما
دقلديانوس والشهيد
كان دقلديانوس مضهد المسيحين بالقرن الثالث فقد كان يقوم بتعذيب المسيحين فى احتفالات بالكولوسيوم بايطاليا ويتركهم للحيوانات المفترسه فسمع دقلديانوس بة وبتقواة وايمانة وقداستة فقد كان القديس من رجال الاكليروس اي رجل دين شاب قوي في ايمانة
وكان القديس يخدم في ايطاليا بروما فقبض عليه دقلديانوس وعذبه من اجل ان ينكر ايمانه
من هنا تبدا الرحلة
ابتدي دقلديانوس باستخدام انواع التعذيب مع القديس
فوضع القديس وتركة مع الحيوانات المفترسة لكن كان الرب معه ولم يستطع ان يمس جسدة اي حيوان مفترس وفشلت المحاوله بتمزيق جسده
فالهنا عظيم مثلما فعل مع دانيال في جب الاسود فعل مع قديسنا العظيم سليفان وحماه من فكوك الحيوانات المفترس
بعد فشل كل المحاولات معه لقتله كانت المحاوله الاخيره بالذبح ليس هذا اسلوبه دقلديانوس فى القضاء على المسيحيين لكن الرب اراد هذا الطريقه له ففعلها دقلديانوس فاستشهد القديس المبارك عام350م بالذبح على يد دقلديانوس
لكن الله يتمجد في قديسية
جسد القديس لم يتحلل من 17 قرن
كانت الكنيسة تريد ان تعترف بقداسة القديس
فتم فتح صندوقه المقدس-لكى تعترف الكنيسه بقداسته كان لابد فتح الصندوق ومشاهدة الجسد
والمفاجاة كانت ان القديس منذ عام350م لم يتحلل جسدة ولم يقدر
ان يمسة فساد وانة قد دفن بملابسة الكهنوتية التي كانت تلبس في القرن الثالث حين ذاك بعد ان اعترفت الكنيسه بقداسته وضع جسده فى صندوق زجاجى لمشاهدته وتمجيد الرب فى قديسيه وليكون اعظم معجزه قديس يظل17قرن انتصر على الموت تماما ولم يقرب من شعره من جسده
شكل الجسد


تشاهد عينيه تنظر الى السماء كانه شاهد رؤيه عند استشهاده والدم تشاهده على رقبته غير متجمد بل لونه احمر كانه حديث حى كذلك تجد طبقه الدم على اسنانه حين ذبح خرج بالطبع دم من فمه
فى القرن الثامن عشره تم ارجاع القديس لموطنه الاصلى بمدينه دوبرفنيك-بناءا علي طلب القديس في رؤية
عاد القديس لبلاده وموطنة الاصلي فى الوقت الذي اصبح موطنه امنا وتحررت الجزيره من الاسلام واصبحت مدينه عالميه تحت حمايه اليونسكو-فالقديس جنسيته اوروبى شرقى كرواتى
لاتوجد اي صوره توضح جمال وبهاء وعظمه القديس بقربه شئ اخر لا يوصف الشعور بالسعاده والراحه-جسده موضوع فى كنيسه القديس بلاسيوس بالجانب الايمن من الهيكل
تقول الاخت المباركة GOLDMAEER
القديس شاهدته فى رؤيا بعد التشفع به قمه فى الجمال- وعدنى باستقبالى عند زيارته لم افهم المعنى-كان الاستقبال الصور الاعجازيه والظهورات التى لم اجد لها تفسير عقلى فوق التصور 








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان