مع انتظار الأقباط فرحة أعياد رأس السنة وعيد الميلاد، تسود نظرات الترقب والخوف من تكرار مسلسل الاعتداءات عليهم، وخاصة بعد ما شهدته البلاد من أحداث عنف وتخريب خلال الفترة الماضية من قبل جماعة الإخوان "المحظورة" وأنصارها.
تزامن أعياد الميلاد مع محاكمات الرئيس المعزول وعدد من قيادات الجماعة المحظورة يجعل الخوف يهيمن على قلوب الكثير من الأقباط، مما دفع الكثير إلى المطالبة بتكثيف التأمين على الكنائس، وبصفة خاصة المدرجة ضمن قائمة التهديد التي نشرها عدد من الصفحات التكفيرية عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، والتي تجاوزت 70 كنيسة في العديد من المناطق بالقاهرة والمحافظات، منها منطقتا "شبرا مصر، ومصر الجديدة".
ويرى الأقباط في هذه التهديدات إنذارًا مبكرًا بأحداث عنف أو اعتداءات خلال إحياء احتفالات أعياد "الكريسماس"، هذا إلى جانب التخوفات التي تكسو عددًا من مناطق الصعيد التي شهدت العديد من الاعتداءات خلال الفترة الماضية، وقبلها منع المسيحيين من المشاركة في التصويت بجولة الإعادة للانتخابات الرئاسية الماضية.
وبحسب المتحدث باسم حركة «إخوان بلا عنف»، فإن «الخطة الشيطانية بالتحالف مع التيارات الإسلامية تستهدف المناطق المؤمنة، كالمعادي والمهندسين وقصر النيل، ليبدو المشهد العام عدم وجود استقرار داخلي بمصر، مؤكدًا انشقاق أكثر من 1650 عضوًا من جماعة الإخوان بالمنصورة بمناطق أجا وبلقاس ومنية النصر وميت غمر في الدقهلية، لعدم موافقتهم على عنف الجماعة، وخصوصًا بعد حادث ذبح سائق تاكسي المنصورة معلنين انضمامهم لحركتي إخوان بلا عنف وأحرار.




إرسال تعليق Blogger

 
Top